انضمام «بتكوين» إلى مركز دبي للسلع المتعددة
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، منطقة الأعمال الدولية الرائدة والمساهم البارز في تحفيز تدفق التجارة العالمية عبر دبي، عن انضمام Bitcoin.com، الشركة العالمية الرائدة في مجال أخبار العملات الرقمية والتثقيف المالي وحلول محافظ التخزين الذاتي للأصول الرقمية، إلى مركز كريبتو التابع لـمركز دبي للسلع المتعددة.
ويضم مركز كريبتو، الواقع في “أبتاون تاور”، أكثر من 650 شركة ناشطة في مختلف مجالات منظومة الأصول الرقمية وسلسلة القيمة المرتبطة بها، بما في ذلك مزودو البنية التحتية للبلوك تشين، ومنصات الترميز الرقمي، وحلول الميتافيرس، ومشروعات التمويل اللامركزي. وبفضل ما يقدّمه من حزمة متكاملة من الخدمات التجارية، وبرامج التوجيه والدعم، والوصول إلى التمويل، وبرامج المسرعات المستهدفة، إلى جانب شراكات حصرية مع أبرز الجهات العالمية في مجال تكنولوجيا الجيل الثالث من شبكة الويب (ويب 3)، أصبح المركز اليوم يُشكّل أكبر تجمع لشركات الأصول الرقمية في المنطقة.
وقد ساهمت شركة Bitcoin.com في رفع وعي الملايين حول العالم بعالم الأصول الرقمية من خلال منصاتها التعليمية المتاحة وسهلة الاستخدام وموقعها الإخباري العالمي. ومن خلال توسّعها الاستراتيجي إلى المنطقة عبر مركز كريبتو، تسعى الشركة إلى الاستفادة من زخم الاقتصاد الرقمي في دبي، والمساهمة بخبراتها العالمية في تسريع وتيرة نمو منظومة العملات الرقمية في المنطقة.
وفي هذه المناسبة، قال بلال جسومة، مدير إدارة منظومات الأعمال في مركز دبي للسلع المتعددة: “يهدف مركز كريبتو التابع لمركز دبي للسلع المتعددة إلى استقطاب ألمع العقول وأكثر الشركات طموحاً في مجال البلوك تشين لبناء مستقبل الاقتصاد الرقمي انطلاقاً من دبي. ويُعد قرار شركة Bitcoin.com باختيار المركز مقراً إقليمياً لها شاهداً قوياً على الجاذبية العالمية المتنامية التي يتمتع بها المركز، وحجم الفرص الواعدة التي تتيحها دبي اليوم. وبينما نواصل التركيز على دفع عجلة الابتكار، وتعزيز أواصر التعاون، وربط شركاتنا المسجلة بأسواق جديدة، يظل مركز دبي للسلع المتعددة الشريك المفضل لشركات تكنولوجيا ويب 3 التي تتطلع إلى تعزيز نموّها وازدهار أعمالها”.
من جانبه، قال كوربن فرايزر، الرئيس التنفيذي لشركة Bitcoin.com: “تُقدّم دولة الإمارات نموذجاً يُحتذى به في ريادة قطاع الأصول الرقمية. وبفضل ما تقدمه دبي من أطر تنظيمية واضحة ومتطوّرة، وآليات ترخيص سريعة، والتزام حقيقي بالابتكار، توفر الإمارة اليوم بيئة داعمة ومناخاً ملائماً للأعمال والشركات الناشطة في مجال تكنولوجيا الويب 3 من جميع أنحاء العالم. ويتميز مركز دبي للسلع المتعددة، على وجه الخصوص، ببنيته التحتية المتطوّرة ومنظومته المتكاملة في قطاع الأصول الرقمية. ونحن سعداء بتأسيس أول مقر إقليمي لنا هنا في دبي، ونتطلع إلى بناء شراكات قوية في مختلف أنحاء المنطقة انطلاقًا من مقرنا الجديد في مركز دبي للسلع المتعددة”.
ولقد جاء صعود دبي مركزاً عالمياً رائداً للأصول الرقمية نتيجةً لنهجها التنظيمي المتطوّرة وبيئتها الداعمة للأعمال. كما شكّل إطلاق سلطة تنظيم الأصول الافتراضية محطةً مفصليةً، باعتبارها أول جهة تنظيمية مستقلة في العالم مخصصة لتنظيم الأصول الافتراضية، موفرةً للشركات إطاراً واضحاً وسريعاً وآمناً لمزاولة أعمالها. ويعزز هذا المناخ التنظيمي الشفاف، إلى جانب النظام الضريبي المحفّز لدبي واتصالها العالمي، من جاذبية الإمارة لاستقطاب أبرز الشركات العاملة في القطاع من مختلف أنحاء العالم.
ويوفّر مركز كريبتو التابع لمركز دبي للسلع المتعددة بوابة رئيسية لشركات تكنولوجيا الجيل الثالث من شبكة الويب “ويب 3″، مما يمكّنها من الوصول إلى منطقة أعمال دولية تضم أكثر من 25,000 شركة ناشطة في قطاعات ومجالات مختلفة. ويضم مركز دبي للسلع المتعددة اليوم أكثر من 3,200 شركة متخصصة في التكنولوجيا، من بينها ما يزيد على 800 شركة ضمن منظومته المتكاملة للابتكار والتكنولوجيا، والتي تشمل مركز كريبتو، ومركز الألعاب، ومركز الذكاء الاصطناعي.
صحيفة الامارات اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مرکز دبی للسلع المتعددة الأصول الرقمیة فی مجال
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.