الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة قرى وبلدات في مدينة رام الله
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، عدة قرى وبلدات في مدينة رام الله.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن مصادر أمنية، اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط المدينة وشارع الإرسال موضحة أن القوات شنت حملة مداهمات واعتقالات في قرى وبلدات: بيتونيا، شقبا، نعلين، شبتين، دير قديس، قبيا، غربي المدينة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وذكرت مصادر محلية وأمنية لـ وفا، أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: عمر نعيم زيادة من مدينة الخليل، وبسام محمد سلامة شروف، ونبيل أنور بحر، ومحمد إسماعيل أبو عمار من بلدة نوبا شمال غرب الخليل.
وأضافت المصادر، أن تلك القوات اعتقلت من بلدة صوريف، كلا من: احمد كمال غنيمات، ومعن حمد الله محمد حميدات، ومن بلدة خاراس اعتقلت الشاب إسماعيل احمد عبد القادر الحروب.. كما استولت القوات في مخيم العروب شمال الخليل على مركبتين تعود ملكيتهما إلى المواطنين حسن محمد عدوي ومحمد كواملة.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على عدد من المعتقلين ونكلت بهم، خلال مداهمة منازلهم واعتقالهم.
كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
اقرأ أيضاًاستشهاد 18 فلسطينيا من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال الإسرائيلي وسط غزة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدتين في الضفة الغربية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 21 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الإسرائيلي دير قديس بيتونيا شقبا نعلين شبتين قبيا غربي المدينة قوات الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران