بدء عمليات التصويت في لجان الغردقة بانتخابات مجلس الشيوخ
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
بدأت صباح اليوم الإثنين عمليات التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ 2025 داخل لجان مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، وإقبال متدرج من الناخبين مع الساعات الأولى من فتح أبواب اللجان.
. إشادة بالأداء
وتوافد المواطنون على 34 لجنة انتخابية بمدينة الغردقة، التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الناخبين على مستوى المحافظة، بإجمالي 194,534 ناخبًا ممن يحق لهم التصويت، من أصل 333,441 ناخبًا على مستوى محافظة البحر الأحمر.
وشهدت مقار اللجان تواجدًا مكثفًا من قوات الأمن لتأمين العملية الانتخابية، إلى جانب فرق تنظيمية لإرشاد الناخبين وتيسير عملية الدخول والتصويت، خاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم توفير كراسي متحركة ومظلات خارجية، تنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر.
وكانت المحافظة قد أنهت استعداداتها لانطلاق الانتخابات من خلال أعمال التعقيم والتطهير داخل وخارج اللجان، ضمن الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المواطنين.
ويتنافس في دائرة البحر الأحمر خمسة مرشحين على مقعد مجلس الشيوخ، هم جمال السليك (حماة الوطن)، وأحمد فؤاد القاضي (العدل)، وعبدالرحمن أحمد عبد المبدئ (المحافظين)، وحسام عبدالعظيم (المصريين)، إلى جانب المرشح المستقل محمد عطا الزمر.
ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت على مدار يومي الإثنين والثلاثاء، وسط متابعة مستمرة من الهيئة الوطنية للانتخابات لضمان نزاهة وسير العملية الانتخابية في أجواء ديمقراطية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس الشيوخ البحر الاحمر الغردقه البحر الأحمر مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.