نائب وزير الصحة تتفقد عدد من المستشفيات بمحافظة قنا
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
كتب- أحمد جمعة:
استقبل الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، والمشرف على المجلس القومي للسكان، والوفد المرافق لها، وذلك في مستهل جولة نائب الوزير بالمحافظة والتي تستمر لمدة يومين تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بمتابعة بتنفيذ الخطة العاجلة للسكان والتنمية.
استعرضت نائب الوزير محاور الخطة العاجلة "بنقرب المسافات" لتحقيق الأهداف السكانية لمصر بحلول 2027، والتي أُعدت بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق الأمم المتحدة للسكان لسد الفجوات في المناطق الحمراء، حيث شملت المرحلة التجريبية مركزي أبوتشت ودشنا بمحافظة قنا، وأظهرت الحاجة لرفع المؤشرات السكانية. وشملت جولة نائب الوزير في قنا عقد اجتماع المجلس الإقليمي للسكان، والتعاون مع جامعة جنوب الوادي، إلى جانب لقاء ممثلي القطاع الصحي الخاص لتعزيز الالتزام ببروتوكولات الولادة القيصرية وتنظيم الأسرة.
ويشهد اليوم الثاني للزيارة، جولة ميدانية بمركز أبو تشت، لمتابعة وقياس مؤشرات تنفيذ الخطة العاجلة، وتحديد الفجوات الجديدة بالمستشفيات، ووحدات الرعاية الصحية الأولية، كما يتم بالتوازي مع الجولة الميدانية تنفيذ تدريب عدد من أطباء المنشآت الصحية بالقطاعين الحكومي والخاص، على إفاقة حديثي الولاده وكيفية التعامل مع الحالات الحرجة، وذلك ضمن خطة تنفيذ مراكز التميز لخفض معدلات وفيات حديثي الولادة وتحسين الخدمات المقدمة للمبتسرين.
وفي ذات السياق ترأس الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان، بحضور الدكتورة عبلة الألفي، لمناقشة الموقف الراهن للمؤشرات السكانية على مستوى المحافظة، واستعراض الجهود التي تبذلها القطاعات المعنية للتعامل مع التحديات السكانية وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع القضية السكانية في صدارة أولوياتها.
واستعرضت الدكتورة عبلة الألفي مؤشرات الأداء السكاني في محافظة قنا، موضحة أن عدد سكان المحافظة بلغ 3 ملايين و674 ألفا و412 نسمة، وتضم 252 وحدة سكانية ثابتة، و7 مستشفيات مركزية، و15 عيادة متنقلة، و11 جمعية أهلية نشطة في مجال تنظيم الأسرة، مضيفة أن معدل الإنجاب الكلي بالمحافظة بلغ 3.09 وفقا لمسح الأسرة المصرية لعام 2023/2024، بينما سجل المسح الصحي الأخير معدلًا قدره 3.46، في حين تستهدف الدولة خفض هذا المعدل إلى 2.1 مولود لكل سيدة بحلول عام 2027.
أشارت نائب وزير الصحة إلى أن الوزارة تتابع مؤشرات تنظيم الأسرة دورياً، وقدمت عرضاً لأبرز نتائج الربع الأول من 2025 كمؤشر لقياس التقدم في تنفيذ الاستراتيجية السكانية، مؤكدة أن خفض الحمل غير المخطط أحد الأهداف الأساسية للخطة العاجلة. وأوضحت أن تلبية الحاجات غير الملباة لتنظيم الأسرة سيساهم في خفض عدد المواليد بنحو 400 ألف سنوياً، مما يسهم في تحقيق معدل الإنجاب المستهدف، رغم وجود فجوة تغطية بنسبة 60% رغم توفر الوسائل مجاناً. وفي هذا السياق، وافق رئيس الوزراء على توفير موارد مالية لسد العجز في أطباء النساء بوحدات الرعاية.
شددت نائب وزير الصحة على أهمية التحول إلى وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، لفعاليتها وانخفاض تكلفتها، مشيرة إلى أن نسبة الحاجات غير الملباة في قنا بلغت 19.7%. وكلفت مديرية الصحة بترشيح متدربين لبرنامج مشاركة المهام لسد العجز بوحدات الرعاية، مؤكدة أن الخطة العاجلة تستهدف أيضاً القضاء على زواج وعمالة الأطفال، خفض الأمية وسوء التغذية، وتمكين المرأة. كما دعت لتقييم دوري كل 100 يوم، وأعلنت انطلاق المرحلة الثانية من الخطة العاجلة من مايو إلى يوليو مع التركيز على تطوير مراكز الرعاية وتنمية الأسرة، وتنفيذ ورش تدريبية لمسؤولي الرعاية بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
واختتمت "الألفي" كلمتها بالتأكيد على أن النجاح السكاني يتطلب تركيزًا محليًا، وليس طرحًا عامًا، مشيرة إلى ضرورة العمل وفق خصوصية كل منطقة، مؤكدة أن التقدم يتحقق فقط عبر الشراكة والتكامل بين الحكومة، والمجتمع المدني، والمؤسسات الدينية.
ومن جانبه أكد محافظ قنا أن الزيادة السكانية تمثل تحديًا رئيسيًا يعيق جهود التنمية ويؤثر سلبًا على نصيب الفرد من الخدمات الأساسية ويزيد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، مشددًا على أهمية تبني نهج متكامل يركز على تحسين الخصائص السكانية، من خلال حملات توعية موسعة وندوات إرشادية حول صحة الأم والطفل، لإعداد أجيال قادرة على دعم مسيرة التنمية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة محافظة قنــاتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
الثانوية العامة
المزيدأخبار رياضية
المزيدإعلان
نائب وزير الصحة تتفقد عدد من المستشفيات بمحافظة قنا
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
34 25 الرطوبة: 26% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب الثانوية العامة فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وإسرائيل الأهلي وإنتر ميامي الرد الإيراني الحرب الإسرائيلية على إيران تحطم الطائرة الهندية الطريق إلى البرلمان أحمد سيد زيزو سرقة فيلا نوال الدجوي سعر الفائدة الرسوم القضائية الرسوم الجمركية صفقة غزة الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة محافظة قنــا مؤشر مصراوي الدکتورة عبلة الألفی ریاضة عربیة وعالمیة نائب وزیر الصحة صور وفیدیوهات الخطة العاجلة تنفیذ ا
إقرأ أيضاً:
بين الركام والخيام.. رياضة الكاليستنكس تكتب قصة تحد في غزة
بأدوات بسيطة وإمكانات محدودة، يواصل المدرب محمد الريفي ورفاقه ثابت أبو جهل ومحمد أبو الهطل وعمر غزال ممارسة شغفهم برياضة الكاليستنكس، متحدّين واقعاً فرضته حرب الإبادة على قطاع غزة، وأعادت معه تشكيل تفاصيل المكان والحياة اليومية.
لم يجد الشبان الأربعة مساحة لمواصلة تدريباتهم سوى شاطئ ميناء غزة؛ المكان الذي كان يوماً وجهة للحركة والرحلات، قبل أن تتغير ملامحه بفعل الدمار، وتنتشر في أجزاء منه خيام النازحين، إلى جانب الركام وآثار الحرب.
هناك، يحاولون استعادة جزء من حياتهم الطبيعية عبر رياضة تعتمد على قوة الجسد ومرونته والتحكم بالحركة، في ظل غياب الصالات الرياضية المجهزة والمعدات الاحترافية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مستشهدا ببيكهام.. الملاكم تايسون فيوري يهاجم غرور نجوم الرياضةlist 2 of 2كيف تحولت عقوبة غولف عادية إلى أزمة سياسية بطلها ترمب؟end of listبقضبان حديدية صُنعت بإمكانات محدودة، وأخشاب جرى إنقاذها من بين الأنقاض، يواصلون تدريباتهم التي تقوم على استخدام وزن الجسم باعتباره الأداة الأساسية لبناء القوة وتعزيز التوازن والمرونة.
ورغم أن رياضة الكاليستنكس ما تزال غير منتشرة على نطاق واسع في قطاع غزة، فإنها تحولت بالنسبة لهم إلى أكثر من مجرد نشاط رياضي؛ إذ أصبحت مساحة للتحدي، ووسيلة للحفاظ على الروح والاستمرار في واقع استثنائي.
رياضة القوة والتحكميقول محمد الريفي للجزيرة نت: "بدأت تعلم رياضة الكاليستنكس قبل نحو سبع سنوات، في وقت لم تكن فيه هذه الرياضة منتشرة في قطاع غزة، ولم تكن هناك مصادر أو مراجع واضحة تساعد المهتمين بها على تطوير مهاراتهم"
ويضيف: "تعلمتها بشكل تدريجي من خلال البحث والتجربة والتدريب المستمر، حتى وصلت عام 2023 إلى مستوى متقدم. أما رفاقي، فبدأت تدريبهم قبل نحو ستة أشهر فقط، وعملت معهم خطوة بخطوة على تعلم الأساسيات وتطوير المهارات، حتى تمكنوا خلال فترة قصيرة من الوصول إلى مستوى متطور"
إعلانويعبر الريفي عن فخره بالمستوى الذي وصل إليه ورفاقه، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل لقدرتهم على مواجهة الظروف القاسية التي فرضتها الحرب، والتمسك بشغفهم رغم كل ما يحيط بهم.
ويوضح أن رياضة الكاليستنكس تعتمد على استخدام وزن الجسم كمقاومة لبناء القوة، وتطوير عناصر اللياقة البدنية مثل التحمل والمرونة والتوازن والتحكم بالحركة.
نهوض من تحت الأنقاضيشير الريفي إلى أنه كان يمتلك المعدات والأدوات اللازمة لممارسة هذه الرياضة، لكنه فقد جزءاً كبيراً منها بعد تدمير منزله، بينما بقي جزء آخر تحت أنقاض مدرسة النزوح التي كانت تؤويه وعائلته.
ويتابع: "حاولت إعادة تجهيز أدوات بسيطة بإمكانات محدودة، في ظل نقص المواد الخام وارتفاع أسعار الحديد ومواد اللحام والأخشاب، حتى أتمكن من العودة إلى التدريب ومواصلة ما بدأته".
ويؤكد أن الحرب أثرت بشكل كبير على مستوى الرياضيين، ليس فقط بسبب فقدان المعدات، بل أيضاً نتيجة غياب مقومات الحياة الأساسية التي يحتاجها الرياضي للحفاظ على مستواه.
ورغم هذه التحديات، يتمسك الريفي بطموحه في نشر رياضة الكاليستنكس على نطاق أوسع في غزة، وإنشاء أندية متخصصة تمنح الشباب فرصة ممارسة هذه الرياضة وتطوير مواهبهم.
صعوبات تتجاوز التدريبمن جانبه، يوضح لاعب الفريق ثابت أبو جهل للجزيرة نت أن الصعوبات التي تواجه الفريق لا تقتصر على غياب المعدات أو أماكن التدريب، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على أداء الرياضيين.
ويشير إلى أن من أبرز العقبات عدم توفر نظام غذائي صحي ومتكامل يساعد على بناء الجسم والحفاظ على مستوى اللياقة، إضافة إلى صعوبة الحصول على نوم منتظم بسبب أصوات القصف المستمرة وحياة الخيام وحالة القلق وغياب الشعور بالأمان.
كما يلفت إلى عدم وجود أماكن مخصصة للتدريب، واضطرارهم إلى البحث عن مساحات مفتوحة لممارسة التمارين، في وقت أصبح توفير الأدوات والأجهزة الرياضية أمراً بالغ الصعوبة بسبب نقص المواد وارتفاع تكاليفها.
ورغم ذلك، يؤكد أبو جهل أن الفريق يحاول الاستمرار بما هو متاح، باعتبار الرياضة مساحة للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي، ورسالة تؤكد أن الشغف يمكن أن يبقى حاضراً حتى في أصعب الظروف.
تواجه الرياضة في غزة تحديات كبيرة بعدما طالت الحرب المنشآت الرياضية والصالات والملاعب، وأثرت على الرياضيين والمدربين، إضافة إلى فقدان العديد من أبناء الوسط الرياضي، وصعوبة التنقل، ونقص المعدات.
وفي ظل هذا الواقع، لم تعد الرياضة مجرد هواية، بل أصبحت تعبيراً عن الإرادة والقدرة على التمسك بالحياة.
وفي هذا السياق، يقول اللاعب عمر غزال للجزيرة نت إن "ممارسة رياضة الكاليستنكس في ظل هذه الظروف أصبحت تحدياً بحد ذاته، فلم يعد الأمر مرتبطاً فقط بالتدريب وتطوير المهارات، بل بالقدرة على إيجاد مكان مناسب ومساحة تساعدنا على الاستمرار".
ويضيف: "غياب الصالات الرياضية والمرافق المخصصة للتدريب دفعنا إلى البحث عن بدائل بسيطة في الأماكن المفتوحة، ومحاولة الاستفادة من أي أدوات متاحة".
إعلانويؤكد غزال أن الإرادة كانت العامل الأساسي الذي جعلهم يواصلون تدريباتهم رغم كل العقبات، مشيراً إلى أن أصعب ما يواجههم هو فقدان البيئة المناسبة التي يحتاجها الرياضي للوصول إلى مستويات أفضل.
ويتابع: "استمرارنا في ممارسة الكاليستنكس ليس مجرد تدريب جسدي، بل محاولة للحفاظ على توازننا النفسي والتمسك بجزء من الحياة الطبيعية التي تغيرت بفعل الحرب"، و"نحن نمارس الرياضة لأننا نؤمن أن الإنسان يجب أن يستمر، وأن يبقى لديه شيء يتمسك به مهما كانت الظروف".
رياضة العقل والجسدبدوره، يقول محمد زقوت، مدرب اللياقة البدنية وكمال الأجسام، للجزيرة نت إن "الكاليستنكس تعد من الرياضات البدنية المتقدمة، كونها تعتمد على القوة العضلية، والتحكم العصبي، والتركيز العالي، إضافة إلى القدرة على تحقيق التوازن والسيطرة على حركة الجسم".
ويضيف: "هذه الرياضة لا تقوم فقط على بناء العضلات، بل تحتاج إلى تنسيق كبير بين العقل والجسد، وإلى قوة تحمل وانضباط طويل الأمد، حيث يتعين على اللاعب التحكم بكل حركة وتفاصيل جسده بدقة".
ويوضح أن الكاليستنكس تتطلب قوة أعصاب كبيرة، لأن بعض الحركات تعتمد على الثبات والتوازن والتحكم الكامل بوزن الجسم، ما يجعلها اختباراً حقيقياً للقدرة البدنية والذهنية في آن واحد.
ويشير إلى أن ما يميز هذه الرياضة هو اعتمادها على إمكانات بسيطة مقارنة بغيرها من الرياضات، فهي تمنح اللاعب فرصة لتطوير قوته ومرونته ورشاقته باستخدام جسده كأداة أساسية.
ويؤكد زقوت أن ممارسة هذه الرياضة في الظروف الصعبة التي يعيشها الرياضيون في غزة تعكس إرادة قوية، لأنها تتجاوز الجانب البدني لتصبح مساحة للتحدي والحفاظ على الروح والطموح.
رسالة إصرار ومواصلةوفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع، يواصل الشباب والرياضيون التمسك بممارسة أنشطتهم الرياضية، في مشهد يعكس إصراراً على إبقاء الرياضة حاضرة باعتبارها جزءاً أساسياً من حياة المجتمع.
ويؤكد د. إيهاب أبو الخير، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للرياضة للجميع، أن الاتحاد يرحّب بكل المبادرات الرياضية التي تسهم في إعادة تنشيط الحركة الرياضية والنهوض بها، معتبراً أن هذه الجهود تمثل خطوات أولى نحو استعادة النشاط الرياضي في قطاع غزة.
ويقول أبو الخير للجزيرة نت إن "هذه المبادرات تشكل بذرة لعودة الرياضة من جديد، ورسالة تؤكد قدرة الرياضيين على الاستمرار والتحدي رغم صعوبة الظروف"
ويوضح أن المبادرات الفردية والمجتمعية تلعب دوراً مهماً في إعادة بناء المشهد الرياضي، من خلال إيجاد مساحات بديلة للتدريب، ودعم المواهب، والحفاظ على ارتباط الشباب بالرياضة، خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشآت والمرافق الرياضية.
ويشير إلى أن الاتحاد يعمل على مساندة كل الجهود التي تساعد الرياضيين على العودة إلى التدريبات واستعادة نشاطهم، مؤكداً أن الرياضة تمثل مساحة للأمل والتماسك الاجتماعي، وأن إعادة النهوض بها تحتاج إلى تعاون المؤسسات والاتحادات والجهات المجتمعية المختلفة.