سواليف:
2026-07-24@01:11:18 GMT

ترامب ينتصر للسلام

تاريخ النشر: 24th, June 2025 GMT

#ترامب ينتصر للسلام

#الدكتور_أحمد_الشناق

إعلان الرئيس ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ، يعتبر إنتصار وإنجاز للرئيس ترامب ، لنهاية الحرب بين الطرفين التمصارعين .ماذا تحقق من أهداف لهذه الحرب ؟

جاء حسم الموضوع النووي كأقوى ورقة تفاوضية بيد النظام الإيراني ، بتدخل عسكري أمريكي بتدمير المنشأت النووية التدخل العسكري الأمريكي إنطلق من داخل الولايات المتحدة ، ولم يستعمل ترامب القواعد الأمريكية في المنطقة ، ولم يخسر جندي أمريكي استطاع ترامب التحكم بعدم التوسع لحرب إقليمية ، وأبقى الشركاء والأصدقاء في المنطقة بمنأى عن هذه الحرب مبدأ ترامب التفاوضي أبقى على قنوات تفاوضية غير معلنة ، وعدم تدخل أذرع إيران في الحرب ،
مقدمة لتخلي إيران عن وكلائها وأذرعها وميليشياتها في المنطقة ،إستجابة لقرار أمريكي تخلي النظام الإيراني عن الوكلاء والأذرع والميليشيات ، تعني إيران دولة داخل حدودها الجغرافية ونهاية مشروع الثورة بالإمتدادات في المنطقة ، ومن شأن ذلك نهاية لثنائية الدولة في إيران ( الدولة – الثورة )
— الرؤية الأمريكية لترتيبات الإقليم الجديد ، ماذا عن القضية الفلسطينية ؟ وهل يكون ترامب رجل السلام ووضع نهاية لحروب المنطقة ؟ هل وقف الدعم ونهاية الطوق الناري الذي انشأته إيران عبر ميليشيات واذرع ووكلاء لها ، وتدمير منشأت النووي ، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية ، هل ستكون مقدمات لحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية ؟ هل ستشهد المنطقة والإقليم نظام أمن إقليمي يضمن أمن الجميع والدولة الفلسطينية تكون جزءاً من إقليم الشرق الأوسط الجديد ، الذي تسعى الولايات المتحدة لإعادة صياغته ؟ هل سيعيش الإقليم بأمن وإستقرار ؟ تسود فيه نمط علاقات جديدة على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وشراكات بين الجميع عابرة للحدود للتنمية والإزدهار .


مقالات ذات صلة الغطرسة العالمية والاستكبار الأمريكي 2025/06/24

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • عاجل | مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف أي عمل عسكري ضد إيران
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران