هل يقع الطلاق وقت الغضب في غياب الزوجة؟.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: هل اليمين وقت الغضب وانهيار الأعصاب واليمين في غيبة الزوجة واقعة؟
وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة:يقع طلاق الغضبان متى كان يدرك ما يقول ويحفظ ما جرى على لسانه بعد زوال الغضب عنه ولم يصل في غضبه إلى حالة الهذيان وغلبة الخلل في أقواله وأفعاله.
والطريقة الصحيحة لإيقاع الطلاق أن يطلق الرجل زوجته المدخول بها طلقة واحدة رجعية في طهر لا وطء فيه ويتركها حتى تنقضي عدتها بدون إيقاع طلاق آخر، وللزوج مراجعة زوجته بالقول أو الفعل إذا أراد ما دامت في العدة، وإذا كانت الزوجة غير مدخول بها فيطلقها واحدة وتقع في هذه الحالة طلقة بائنة بينونة صغرى.
حكم الطلاق على فيسبوك
حكم الطلاق على فيسبوك .. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، وأجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، قائلا "معرفش".
وأضاف ممدوح، في البث المباشر لدار الإفتاء، أنه لا يعلم كيف طلق السائل زوجته على فيسبوك وبأي صورة، هل طلقها بالصوت أو في الشات أو بالتصريح أو الكناية.
وأشار إلى أن أسئلة الطلاق يتم التحقيق فيها من خلال دار الإفتاء المصرية، بحضور الزوج وسؤاله عن كيفية الطلاق وما تلفظ به.
هل يجوز للمطلقة الجلوس أو الإقامة مع طليقها
قال الدكتور محمد عبدالسميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، إن الرجل الذي طلق زوجته، يصبح بالنسبة لها كالرجل الأجنبي الذي لا يجوز له أن تخلو به في مكان لا يطلع عليهما أحد.
وأوضح«عبدالسميع»عبر فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب ردا على سؤال: ما حكم جلوس المطلقة مع طليقها ؟ أنه لا يجوز له الخروج معها والجلوس في مكان لا يستطيع غيرهما الوصول إليه إلا بإذنهما، إلا في حالة راجعها إلى عصمته إذا كان طلاقه لها طلاقا رجعيا.
وأضاف أنه يجوز بين الرجل وطليقته ما يجوز بينها وبين الرجل الأجنبي من التعاملات في الإطار المشروع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطلاق طلاق الغضبان دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
أكد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن استقرارها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع بأكمله، وذلك بالتزامن مع خطبة الجمعة التي جاءت بعنوان "الأسرة بين الواقع والمأمول".
وأوضح مدير الجامع الأزهر أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع حاليًا ارتفاع نسب الطلاق وتأخر سن الزواج، مشيرًا إلى أن الأزهر يرصد هذه القضايا من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ولجان الفتوى المنتشرة بالمحافظات، بهدف وضع حلول تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.
حسن الاختيار أساس الاستقراروأشار إلى أن البداية الصحيحة لتكوين أسرة مستقرة تكون بحسن اختيار الزوج والزوجة وفق المعايير الدينية والأخلاقية، مؤكدًا أن مرحلة الخطبة شرعت للتعارف والتأكد من وجود التوافق بين الطرفين قبل الزواج.
التحذير من نشر الخلافات على السوشيال ميدياوحذر الدكتور هاني عودة من اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الخلافات الأسرية، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى تعقيد المشكلات وإحياء النزاعات حتى بعد الصلح، داعيًا إلى معالجة الخلافات داخل الأسرة والاستعانة بالأهل والحكماء، تنفيذًا لقوله تعالى: "فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها".
تكامل الأدوار داخل الأسرةوأكد أن العلاقة بين الزوجين تقوم على التكامل والتعاون، موضحًا أن الزوج مسؤول عن النفقة والرعاية والإحسان إلى زوجته، بينما تقوم الزوجة بدورها في الحفاظ على الأسرة والمودة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الطرفين في شؤون الحياة اليومية يعزز استقرار الأسرة.
واختتم مدير الجامع الأزهر حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، ثم يقوم على الحوار والتفاهم والمشاركة بين الزوجين، داعيًا إلى التمسك بالقيم الدينية والابتعاد عن تصعيد الخلافات حفاظًا على تماسك الأسرة والمجتمع.