واشنطن بوست عن مسؤولين إيرانيين: الضربات على النووي كانت أقل تدميرًا مما توقعنا
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، الأحد، أن اتصالات سرية تم اعتراضها بين مسؤولين إيرانيين كشفت أن الضربة الأمريكية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية كانت أقل تدميرًا مما كانت طهران تتوقع، وذلك وفقًا لأربعة مصادر مطلعة.
وبحسب مصادر الصحيفة الأمريكية، فقد أظهرت المحادثات المسرّبة تقديرات إيرانية تشير إلى أن الهجوم لم يكن واسع النطاق أو مدمّرًا بالدرجة التي روّجت لها الولايات المتحدة.
في المقابل، أكدت الإدارة الأمريكية صحة اعتراض تلك الاتصالات، لكنها رفضت ما ورد فيها من تقييمات، حيث شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على أن "الزعم بأن مسؤولين إيرانيين مجهولين قادرون على معرفة ما حدث على عمق مئات الأقدام تحت الأنقاض هو محض هراء"، مؤكدة أن "برنامج إيران النووي انتهى".
إيرانأخبار السعوديةواشنطن بوستأخر أخبار السعوديةالضربات على النوويقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: إيران أخبار السعودية واشنطن بوست أخر أخبار السعودية الضربات على النووي
إقرأ أيضاً:
من النووي إلى هرمز .. سمير فرج يكشف تحولا خطيرا في مسار المواجهة بين واشنطن وطهران
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، عن تطورات جديدة في مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر خطورة بعدما تجاوزت ملف البرنامج النووي لتنتقل إلى صراع مباشر حول الممرات البحرية الحيوية واستهداف المنشآت والبنية التحتية، وهو ما يهدد بإشعال تداعيات اقتصادية واسعة على مستوى العالم.
اليورانيوم والصواريخ الباليستيةوأوضح فرج، خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد شردي على قناة الحياة، أن الاهتمام الدولي لم يعد منصباً فقط على قضايا تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية، بل أصبح محور التركيز الأساسي حالياً هو مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه أصبح عنوان المرحلة الجديدة من الصراع، قائلاً إن الحرب دخلت ما يمكن تسميته بـ"هرمزة المواجهة الإيرانية".
وأشار الخبير العسكري إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، لافتاً إلى أن أسعار النفط سجلت ارتفاعاً بنحو 6% خلال 24 ساعة فقط نتيجة تصاعد التوترات والمخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات.
القطع البحرية الأمريكيةوتطرق اللواء سمير فرج إلى تسلسل الأحداث الأخيرة، موضحاً أن نقطة التحول جاءت بعد مرور أربعة أشهر على وفاة المرشد، مع اختيار يوم 4 يوليو، الذي يتزامن مع عيد الاستقلال الأمريكي، لإقامة مراسم الجنازة. وأضاف أنه رغم إعلان الرئيس الأمريكي هدنة ومنح الجانب الإيراني مهلة سبعة أيام للحداد، فإن تطوراً مفاجئاً وقع في اليوم الثالث بعدما نفذت القوات الإيرانية هجوماً استهدف إحدى القطع البحرية الأمريكية.
وأكد فرج أن هذا التصعيد كشف عن وجود حالة من التباين والتخبط بين القيادة السياسية في إيران وقيادة الحرس الثوري، مشيراً إلى أن طبيعة القرارات العسكرية الأخيرة تعكس تعقيداً متزايداً داخل المشهد الإيراني، وتفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار الأزمة.