تعليقا على إطلاق أفاعي “كوبرا” في محمية بدرنة.. وزارة البيئة: نحذر من إجراءات غير مدروسة قد تخلّ بالتوازن البيئي
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
أعربت وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، عن قلقها العميق تجاه عملية إطلاق 72 أفعى كوبرا في محمية وادي الناقة بمدينة درنة، مضيفة أن منظمة شبابية نفذتها دون الرجوع إلى الجهات المختصة أو تقديم دراسات تقييم أثر بيئي معتمدة.
وفي بيان صحفي رسمي، أشادت الوزارة بحماس الشباب العاملين في منظمة “الحياة” وإيمانهم بأهمية حماية البيئة، لكنها في الوقت نفسه شددت على أن مثل هذه المبادرات يجب أن تُبنى على أسس علمية واضحة، خصوصًا حين يتعلق الأمر بإطلاق كائنات مفترسة داخل منظومة بيئية قائمة.
وأكدت الوزارة أن استعادة التوازن الطبيعي لا يمكن أن تتم بإدخال نوع مفترس دون دراسة دقيقة تشمل، تحليل النظام البيئي الحالي وتوازن السلسلة الغذائية، وتقييم مخاطر الإخلال بالتنوع البيولوجي المحلي، ودراسة الأثر الاجتماعي والنفسي على المجتمعات المحيطة، خاصة في ظل احتمالية إثارة الذعر العام، وفق قولها.
وطالبت الوزارة بالتعاون الفوري مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتقييم الوضع القائم ووضع خطة احتواء عاجلة، مع التشديد على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الإجراءات في المستقبل دون إشراف علمي وموافقة الجهات المختصة.
كما دعت الوزارة السكان المحليين والمؤسسات المختلفة إلى الامتناع عن قتل أو التعرّض لأي كائن حي في المحمية دون التنسيق مع وزارة البيئة، مشيرة إلى أن البيئة لا تُحمى بالعواطف وحدها بل بالعلم والتخطيط المشترك.
ودعت الوزارة إلى تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات العلمية من أجل حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.
المصدر: وزارة البيئة
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة الدولة الوطنية تقوم على تحمل مؤسساتها مسؤولية التعامل مع قضايا المواطنين والاستجابة لتحدياتهم، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الملامح التي رسختها ثورة 23 يوليو.
وقال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن دور الدولة لا يقتصر على إدارة الشؤون السياسية والأمنية، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالملفات الاجتماعية والثقافية، من خلال طرح قضايا تمس المجتمع وتؤثر في سلوك أفراده.
وأشار هلال إلى أن اهتمام القيادة السياسية بموضوعات مثل المحتوى الفني أو تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية على الأطفال يأتي في إطار متابعة قضايا المجتمع استنادًا إلى دراسات ومؤشرات واقعية، بهدف فتح باب النقاش وتعزيز الوعي.
الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمعوشدد أستاذ العلوم السياسية على أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمع، محذرًا من أن التوسع المبالغ فيه في تدخل الدولة قد يحد من دور المجتمع، وهو ما يتطلب الحفاظ على توازن يضمن تكامل الأدوار بين الطرفين.