التنمية المحلية: تنفيذ 110 حملات في 13 محافظة.. وإحالة 14 مخالفة للنيابة
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن الوزارة تواصل جهودها المكثفة لتعزيز الانضباط في منظومة الإدارة المحلية، وتحقيق الرقابة الفعالة ومكافحة أي مظاهر للفساد، من خلال تفعيل دور قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش بالوزارة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء بضرورة التصدي لأي تجاوزات أو تقصير وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال التقرير الذي استعرضته الدكتورة منال عوض، اليوم بشأن جهود قطاع التفتيش والمتابعة بالوزارة خلال شهر يوليو 2025 ، تحت رئاسة المهندس هيثم الدسوقي رئيس القطاع.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن القطاع نفّذ خلال شهر يوليو الماضي (110) حملة تفتيشية مخططة ومفاجئة وفحص شكاوى، شملت 13 محافظة هي: (القاهرة، الجيزة، الغربية، القليوبية، الأقصر، السويس، كفر الشيخ، الدقهلية، مطروح، بني سويف، البحر الأحمر، أسيوط، الفيوم)، مؤكدة أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للزيارات الميدانية، والمرور الفعلي على الوحدات المحلية والمراكز التكنولوجية.
وأضافت أن القطاع قام بفحص (17) شكوى للمواطنين تضمنت مخالفات تتعلق بالتعديات على أراضي الدولة والأراضي الزراعية، وتراخيص البناء، والإشغالات، والمخالفات البيئية والمالية والإدارية وأسفرت نتائج المتابعة عن إحالة (7) حالات للنيابات المختصة، و(1) للنيابة الإدارية، و(6) للشئون القانونية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وأوضحت أنه تم المرور على عدد من المناطق لرفع الإشغالات وتنفيذ قرارات الإزالات، أبرزها أحياء (الأزبكية، السلام أول، عين شمس، شرق مدينة نصر، الشرابية)، بالإضافة إلى المرور الليلي بحي مصر الجديدة لمتابعة مواعيد المحال العامة، ورصد المخالفات المتعلقة بعدم الترخيص، وتغيير الإستخدام.
وشددت عوض على أن الوزارة تعمل وفق خطة ممنهجة بالتنسيق مع الجهات الرقابية المعنية لضمان تحقيق الانضباط داخل الإدارات المحلية، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض قطاع التفتيش التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.