طهران تتهم باكو بالسماح لـتل أبيب باستخدام أراضيها لمهاجمتها
تاريخ النشر: 2nd, September 2025 GMT
كشف رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن طائرات مسيّرة إسرائيلية تسللت إلى الأجواء الإيرانية عبر الحدود الأذربيجانية خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت منتصف حزيران/يونيو الماضي.
وقال عزيزي إن "حرس الحدود الإيرانيين أكدوا بشكل صريح أن النظام الصهيوني استغل الأراضي الأذربيجانية لتهريب طائرات مسيرة إلى إيران"، مشيرا إلى أن الرئاسة ووزارة الخارجية الإيرانية أثارتا القضية مباشرة مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الذي طالب طهران بتقديم أدلة ووثائق تثبت هذه المزاعم.
وأضاف البرلماني الإيراني أن "سواء قُدمت أدلة أم لا، فإن هذا الأمر لا يمكن إنكاره"، مؤكدا أن عناصر حرس الحدود "شاهدوا بأعينهم" الطائرات الإسرائيلية تدخل عبر الأراضي الأذربيجانية.
في المقابل، نفت باكو مرارا أن تكون أراضيها قد استُخدمت من قبل الاحتلال الإسرائيلي لمهاجمة إيران، مؤكدة أن علاقاتها مع تل أبيب تندرج ضمن "التعاون الطبيعي بين دولتين ذات سيادة"، وداعية إلى حل الخلافات مع طهران عبر الحوار ووفق القانون الدولي.
"قاعدة أمامية" لإسرائيل؟
تشهد العلاقات الإيرانية – الأذربيجانية توترا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، وسط اتهامات متبادلة تتعلق بالتعاون العسكري والأمني بين باكو وتل أبيب.
وترى طهران أن أذربيجان تحولت إلى ما يشبه "القاعدة الأمامية" للاحتلال على حدودها الشمالية، محذرة من أن استمرار هذا التعاون يفاقم التوتر الإقليمي ويهدد الاستقرار.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن التعاون بين الاحتلال الإسرائيلي وأذربيجان يمتد منذ تسعينيات القرن الماضي، ويشمل مجالات الأمن والدفاع والطاقة، فيما تكثف تل أبيب في الأشهر الأخيرة إظهار شراكتها الإستراتيجية مع باكو، واصفة إياها بأنها "موطئ قدم مهم" قرب الحدود الإيرانية.
وترى إيران أن هذا التعاون بات يتيح للاحتلال التمدد أكثر نحو عمقها الإستراتيجي، في وقت تواصل فيه تل أبيب حربها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيراني علييف الاحتلال إيران الاحتلال مسيرات اذربيجان علييف المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.