أوجلان: عملية السلام ستؤثر على مصير تركيا والشرق الأوسط والأكراد
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – بعث زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله اوجلان، رسالة إلى مؤتمر جمعية أبحاث السلام المُقام في ألمانيا تضمنت تقييمات بشأن الأهمية الاجتماعية لعمليات السلام والمرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة.
واستهل أوجلان رسالته بتحية المشاركين في المؤتمر مشيرا إلى أهمية جهود السلام.
وذكر أوجلان أنه يولي اهتماما لأعمال جمعية أبحاث السلام مفيدا أن مبادرات الجمعية تحمل أهمية لترسيخ السلام في القضية الكردية وأن جميع المجتمعات بالمنطقة بحاجة للسلام وليس الأكراد فقط.
وأشار أوجلان إلى أهمية التقاء الهويات والآلام المتخلفة في منظور السلام المشترك واصفا السلام “بحالة توافق مجتمعي يؤسسها العدل والمساواة والحرية والاحترام المتبادل”.
وأوضح أوجلان أن المرحلة التي يمر بها الشرق الأوسط وتركيا هي لحظة تحول حرجة، مفيدا أن المفترق التاريخي الذي نشهده اليوم سيؤثر على مصير تركيا والشرق الأوسط والمجتمع الكردي وأنه بالإمكان تحقيق مرحلة يمكن خلالها تجاوز الصراعات والإقصاء والظلم بالمرحلة الحالية.
وأكد أوجلان أن هذا الانتقال ليس مجرد اختيار تاريخي بل اتجاه تفرضه الوقائع التاريخية والعالمية.
وأفاد أوجلان أن تعزيز سيادة القانونية والسياسة الديمقراطية أمر إلزامي لجعل السلام دائم مشيرا إلى أن إعادة هيكلة القانون وترسيخ السياسة الديمقراطية ضرورة لا غناء عنها من أجل السلام الدائم والحل الحقيقي.
وشدد أوجلان على أهمية إنهاء الإجراءات التعسفية وسرعة تطبيق مبادئ القانون الدولي وتنفيذ قرارات الجهات المعنية.
وفي ختام رسالته، أعرب أوجلان عن آماله في أن يسهم المؤتمر في مساعي السلام قائلا: “آمل أن يكون هذا المؤتمر خطوة تبحث عن أبواب جديدة لمستقبل مشترك للشعوب وتعمِّق سبل الحل وتعزز إمكانات السلام. التحية لكل من يسهم في السلام وأتمنى لكم التوفيق والنجاح في أعمالكم”.
Tags: الشرق الأوسطتنظيم العمال الكردستانيعبد الله أوجلانعملية حل الأزمة الكردية الجديدة
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الشرق الأوسط تنظيم العمال الكردستاني عبد الله أوجلان
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تدعو لتطبيق حل الدولتين من أجل تحقيق سلام دائم بالشرق الأوسط
مدريد (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أمس، إلى تطبيق حل الدولتين من أجل تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في كلمته في المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد في برشلونة. وأكد ألباريس أنّ السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بتطبيق حل الدولتين.
وقال: «حان الوقت لإنهاء كل هذه المعاناة وبناء سلام دائم».
وأضاف: «تشكل خطة السلام الأميركية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الداعم لها دليلاً لتطبيق حل الدولتين، هذا هو البديل الوحيد القادر على إعادة السلام والأمن لجميع شعوب الشرق الأوسط».
من جانبه، انتقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في كلمته «رفض إسرائيل الاعتراف بالقانون الدولي وإفلاتها من العقاب».
وقال الصفدي: «لا يمكننا الاستمرار في التصرف وكأن شيئاً لم يحدث»، مضيفاً «أنهم لن يقبلوا أبداً بإقامة نظام فصل عنصري ضد الفلسطينيين، وأن السعي إلى حل الدولتين سيستمر».