هيئة الاستثمار: 70 شركة ناشئة بمصر تعمل في تصميم أشباه الموصلات
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
شارك الدكتور على المليجى رئيس مجلس أمناء جامعة اسلسكا، و حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، و الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور محمد معيط عضو المجلس التنفيذي بصندوق النقد الدولي، في فعاليات قمة التعليم التنفيذي في نسختها الثالثة، وذلك بحضور مستوي رفيع من الوزراء وكبار رجال الدولة وقادة المؤسسات الاقتصادية والتنموية.
وتأتي القمة في نسختها الثالثة بهدف تمكين الشركات في مختلف القطاعات من رفع كفاءتها المؤسسية، وتعزيز قدراتها التنافسية، فضلًا عن توفير منصة واسعة لبناء شبكات العلاقات والشراكات التي تسهم في تنمية الأعمال ودعم التطور الوظيفي للعاملين.
فى البداية تحدث على المليجى رئيس مجلس أمناء جامعة اسلسكا عن التحديات التى تواجه سوق العمل، وأن جامعة اسلسكا أدركت تلك التحديات مبكرا، من خلال تبنيها البرنامج الحكومى الذى استهدفت اسلسكا من خلاله موظفى الجهاز الادارى للدولة لخلق قيادات إدارية داخل المؤسسات والوزارات والهيئات الحكومية وخلال ٨ سنوات تم تخريج ١٠٠٠ قيادة حكومية حصلو على ماجيستير إدارة الأعمال من جامعة اسلسكا.وتبوءوا أعلى المناصب القيادية فمن بينهم نواب ومعاونين وزراء ورؤساء هيئات.
كما تحدث عن الدور الهام الذى تقوم به المرأة فى جميع مناحي الحياة وأكد أن ٤٠% من خريجي البرنامج الحكومى من السيدات وجميعهن متميزات فى وظائفهن ومؤهلات لسوق العمل.
وشارك حسام هيبه رئيس الهيئة في جلسة نقاشية جمعت نخبة من القيادات التنفيذية وصنّاع القرار، من بينهم الدكتور محمد معيط، عضو المجلس التنفيذي بصندوق النقد الدولي،والدكتورة نادية العارف، رئيسة جامعة ESLSCA.
وخلال الجلسة، أكد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن التحول الرقمي وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أصبحا عنصرين أساسيين في تطوير بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتحسين كفاءة الأداء والخدمات.
وأوضح أن مصر تمتلك قاعدة واعدة في هذا المجال، حيث تعمل نحو ٧٠ شركة ناشئة في مجال تصميم اشباه الموصلات ولها سمعة دولية طيبة في ما يعكس فرصًا قوية للنمو والاستثمار. كما شدد على أهمية القيادة المرنة القادرة على التكيف والابتكار لضمان التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
كما شدد حسام هيبة على أن دور الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لا يقتصر على إجراءات تأسيس الشركات فقط، بل يمتد ليشمل الترويج للفرص الاستثمارية محليًا ودوليًا، ووضع السياسات الاستثمارية الداعمة لجذب الاستثمارات الجديدة، فضلًا عن إدارة وتنمية المناطق الحرة وتوفير بيئة تشريعية وتنظيمية جاذبة وآمنة للمستثمرين.
وأشار حسام هيبة إلى أن الهيئة بدأت في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة الاستثمار من خلال تحليل بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر واستيعاب الكم الكبير من بيانات الشركات لتحديد المخاطر والفرص بدقة أعلى، مما يدعم اتخاذ قرارات أكثر فعالية. كما أوضح أن الهيئة راعت تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل المنصة الإلكترونية لتأسيس الشركات وإصدار الموافقات والتراخيص الجاري إنشادها بهدف تسريع الإجراءات وتحسين دقة المراجعات وتسهيل رحلة المستثمر عبر خدمات رقمية أكثر ذكاءً وكفاءة، بما يسهم في اختصار الوقت والتكلفة وتعزيز جاذبية بيئة الأعمال.
و تتولى الهيئة العامة للاستثمار الرعاية الأدبية لقمة التعليم التنفيذي، دعمًا لدور "إسلسكا مصر" في أن تصبح منصة رئيسية للانضمام إلى الدوائر المؤثرة إقليميًا ودوليًا.
واكدت الدكتورة نادية العارف رئيس جامعة اسلسكا، ان من أصعب التحديات التي تواجه أي منظمة حاليًا هو وجود نماذج متباينة من البشر؛ فالعنصر البشري هو رمانة الميزان في أي مؤسسة، وأضافت أن العصر الحالي يحتاج من الجميع عملية مستمرة من شحن القدرات والمهارات والأفكار والهِمم، والتفكير خارج الصندوق، نحن في حاجة إلى أهل الخبرة ومع التقارب الحالي بين مستويات الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري ،فإن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تحول، بل هو بمثابة زلزال رقمي تحوّلي. كما لفتت إلى ضعف تمثيل النساء بين مطوري الذكاء الاصطناعي عالميًا، مؤكدة ضرورة تمكينهن ليصبحن شريكات في تصميم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن مستقبلًا أكثر عدلاً وإنسانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للاستثمار تنمية الأعمال التطور الوظيفي العامة للاستثمار الذکاء الاصطناعی الهیئة العامة جامعة اسلسکا حسام هیبة
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".