من الميكروفون إلى الكاميرا: رحلة الإعلاميين نحو التمثيل
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
في السنوات الأخيرة، بدأت ظاهرة لافتة تنتشر في الوسط الإعلامي والفني المصري، حيث تحول عدد من الصحفيين والمذيعين إلى عالم التمثيل، محاولةً دمج شهرتهم الإعلامية مع شغف فني أوسع. هذه الظاهرة أثارت اهتمام المتابعين، فالبعض ينظر إليها كخطوة جريئة نحو تنويع المسيرة المهنية، بينما يعتبرها آخرون محاولة لإعادة صياغة الصورة العامة أمام الجمهور.
ريهام سعيد تمثل أبرز مثال على هذا التحول، فقد بدأت مسيرتها كمذيعة برامج، وارتبط اسمها بتقديم حلقات جريئة وجذابة لفتت أنظار المشاهدين، لكنها أعلنت في السنوات الأخيرة رغبتها في ترك المجال الإعلامي والتركيز على التمثيل. تجربتها الفنية بدأت بأدوار في أعمال درامية مثل "المرسى والبحار" و"مسك الليل"، والسيدة زينب حيث عبرت عن عشقها للتمثيل واعتبرت أنه المجال الذي يعكس طموحاتها الحقيقية. رحلتها لم تكن خالية من التحديات، إذ واجهت انتقادات حادة بسبب الانتقال المفاجئ ووجودها الإعلامي السابق، لكنها أظهرت قدرة على تجاوز تلك الضغوط ومواصلة السير في طريقها الفني الجديد.
وهنا ك مذيعون إعلاميون ما زالوا يحافظون على حضورهم في الشاشة، مثل مارينا المصري التي برزت في برامج إذاعية وتلفزيونية، انتقالها بشكل فعلي إلى عالم الدراما، وأن انتقال الإعلاميين إلى التمثيل ليس قرارًا عشوائيًا، بل خيار يحتاج إلى استعداد حقيقي ومهارات درامية قوية.
هذه الظاهرة ليست محصورة على مصر فقط، بل يمكن ملاحظتها في عدة دول، حيث يمتلك الإعلاميون القدرة على مخاطبة الجمهور وإيصال رسالة قوية، وهي مهارات قابلة للتحويل إلى أداء تمثيلي. الانتقال من الإعلام إلى التمثيل يوفر فرصة لتوسيع الجمهور، ويتيح للوجوه المعروفة إعادة بناء صورتها، كما يمنحها فرصة لتحقيق عائد مالي أكبر وأبعاد فنية لم تتحقق في الإعلام.
مع ذلك، الطريق ليس سهلًا، فالموهبة التمثيلية والتدريب والمجهود المطلوب يختلف تمامًا عن تقديم البرامج، وقد تواجه بعض الشخصيات الإعلامية رفض الجمهور أو صعوبة في التأقلم مع طبيعة العمل الدرامي. النجاح في هذا التحول يتطلب رؤية واضحة، صبرًا، واستعدادًا لمواجهة النقد والتحديات، وهو ما أظهرته ريهام سعيد على سبيل المثال، بينما بعض الأسماء الأخرى لم تثبت بعد مدى قدرتها على النجاح في هذا المسار.
في النهاية، يمكن القول إن التحول من الإعلام إلى التمثيل يعكس رغبة بعض الشخصيات في استكشاف أبعاد جديدة لمواهبهم والتواصل مع الجمهور بطرق مختلفة، لكنه يظل تحديًا يحتاج إلى استعداد حقيقي ومهارة فنية لا تقل أهمية عن الشهرة الإعلامية. المستقبل قد يشهد المزيد من هذه التحولات، لكن التوفيق سيظل مرهونًا بمدى قدرة الإعلاميين على إتقان لغة التمثيل وإقناع الجمهور بأدائهم الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني مارينا المصري
إقرأ أيضاً:
مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن ترتيب كباتن منتخب مصر في كاس العالم 2026 أمريكا وكندا والمكسيك
وجاء الترتيب كالاتي:
محمد صلاح
رامي ربيعه
تريزيجيه
كريم حافظ
محمد هاني
محمد الشناوي
وجاء كريم حافظ الظهير الايسر لفريق بيراميدز في المركز الرابع في مفاجاة كبيرة متفوق في الظهور الاول مع منتخب مصر علي حساب محمد هاني ومحمد الشناوي
وقام لاعبو المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بجولة سير حرة على الأقدام لمدة عشر دقائق في محيط مقر إقامة البعثة بمدينة كليفلاند الأمريكية، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تنظيم هذه الجولة القصيرة بهدف إخراج اللاعبين من الأجواء المغلقة وفك العضلات بعد المجهود البدني الكبير المبذول في التدريبات الأخيرة، بجانب المساعدة في عملية الاستشفاء البدني والنفسي والتأقلم السريع مع الأجواء السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الدخول في معترك المباريات الرسمية والودية المرتقبة.
يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، المدير الفني، ثاني تدريباته في الواحدة صباحاً، بتوقيت القاهرة، الخامسة عصر اليوم، بتوقيت أوهايو الأمريكية، استعداداً لمواجهة البرازيل ودياً، المقررة إقامتها يوم 6 يونيو المقبل في إطار الاستعداد لكأس العالم.
كان المنتخب قد وصل إلى أمريكا، في السادسة صباح الاحد بتوقيت أوهايو، على أن يخوض الفراعنة تدريبهم في الخامسة مساءً، بتوقيت أوهايو.
ومن ناحية أخرى ثمن الاتحاد المصرى لكرة القدم، بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم منتخب مصر الأول، إعلاميًا، خلال بطولة كأس العالم ، 2026 باعتباره واجبًا وطنيًا، مشيدًا بالدور الكبير، الذى يقدمه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من دعم متواصل للرياضة المصرية وعلى رأسها كرة القدم، وحرص دائم على توفير بيئة محفزة لتحقيق النجاحات في المحافل الدولية، ورفع اسم مصر خفاقًا بين دول العالم.
وبهذه المناسبة، يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، أهمية الالتفاف الكامل حول المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، دعمًا للفريق في مهمته العالمية، وتمثيله لمصر بالشكل الذي يليق بتاريخ الكرة المصرية ومكانتها، كما يتقدم الاتحاد بخالص الشكر والتقدير للجماهير المصرية، على دعمها ومساندتها المستمرة للمنتخب الوطني.
وجاء بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم منتخب مصر الأول، قبل بطولة كأس العالم 2026، كالتالى:
ضبط أداء الإعلام الرياضي" بالأعلى للإعلام: دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني يسهم في رفع الروح المعنوية وتحقيق نتائج إيجابية.
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم ومشاركة المنتخب الوطني فيها، تدعو لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس، جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى إلى دعم المنتخب الوطني في مهمته القومية المقبلة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتناول أخبار ومجريات المشاركة بما يتوافق مع الأكواد والمعايير الإعلامية المعتمدة من المجلس وفقًا للقانون رقم 180 لسنة 2018، وبما يعكس روح المسئولية الوطنية.
وأكدت اللجنة أن المنتخب الوطني يخوض مهمة تمثل الوطن بأكمله، الأمر الذي يتطلب من الجميع الالتفاف حوله وتقديم الدعم والمساندة اللازمة خلال فترة البطولة، بما يسهم في رفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.
كما أعربت اللجنة عن ثقتها في وعي جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى وحرصهم على توفير مناخ إعلامي إيجابي يدعم المنتخب ويسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لأدائه، بعيدًا عن الانحياز للأندية أو اللاعبين، أو محاولة توجيه الرأي العام بما يخدم مصالح أو توجهات فردية على حساب المصلحة الوطنية.