سمو الأميرة جليلة بنت علي ترعى حفل تخريج برامج دبلوم ودورات تدريبية في “الشرق الأوسط”
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة جليلة بنت علي، بحضور رئيسة جامعة الشرق الأوسط الأستاذة الدكتورة سلام خالد المحادين، حفل تخريج طلبة برامج الدبلوم والدورات التدريبية التي نظمها مركز الاستشارات والتدريب واللغات في الجامعة، بمشاركة عدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
استُهل الحفل الذي قدمته عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الدكتورة حنان الشيخ، بكلمةٍ ألقاها مدير المركز الأستاذ الدكتور أنيس المنصور، أعرب فيها عن بالغ اعتزازه برعاية صاحبة السمو للحفل، قائلًا إن حضورها الكريم أضفى على المناسبة بعدًا رمزيًا يجسد تقدير القيادة الهاشمية للعلم والمعرفة، كما شكّل مصدر فخرٍ وإلهامٍ للطلبة، تجسّد فيه معنى التقدير الحقيقي لجهودهم وطموحاتهم.
وأوضح أن هذا الحفل يجسّد تتويجًا لمسارٍ علميٍّ نوعي عَبَر فيه الطلبة تجربة تعليمية تكاملية مزجت بين المعرفة النظرية والممارسة العملية، ضمن برامج استهدفت تمكينهم من أدوات التفكير الإبداعي ومهارات الريادة الرقمية.
وفي كلمتها، قالت الدكتورة ميسون الأصفر إننا نرى في الخريجين سفراء للفكر المتجدد والتميز العملي، مشيرة إلى أن هذه البرامج التدريبية جاءت ثمرة تعاون فعال مع جامعة تسعى لمواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
واختُتم الحفل بتكريمٍ خاص قدّمته رئيسة الجامعة إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة جليلة بن علي، تمثل في درعٍ تذكاري من جامعة الشرق الأوسط تقديرًا لرعايتها الكريمة ودعمها لمسيرة التعليم والتمكين، أعقبه توزيع الشهادات على الخريجين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".