غارة عنيفة.. مسيّرة إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت بلدة تول قضاء النبطية جنوبي لبنان، في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الذي نفذّت إسرائيل خلاله عشرات الخروقات.
اقرأ ايضاًوكالة الأنباء "الوطنية" اللبنانية للإعلام قالت إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ سيارة على طريق في بلدة تول، مما أسفر عن اندلاع النيران فيها، دون أن تتحدث عن وقوع إصابات".
والغارة الإسرائيلية التي وقعت الجمعة، هي خرق آخر لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ ألقت في وقت سابق، اليوم، مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من جرافة في الحي الغربي بمدينة الخيام قضاء مرجعيون جنوبي لبنان دون وقوع إصابات.
والخميس أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ"استشهاد" 4 أشخاص وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت جنوبي وشرقي لبنان.
في المقابل، طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون أمس الخميس، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بالضغط على إسرائيل وتفعيل عمل لجنة "الميكانيزم" لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مؤكداً التزام لبنان باتفاق وقف الأعمال العسكرية منذ إعلانه.
اقرأ ايضاًوحذّر عون، بعد غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، "من نقل تل أبيب نار غزة إلى بلاده".
وتصاعدت اعتداءات إسرائيل في لبنان عبر سلسلة غارات وأحزمة نارية على شرقي وجنوبي البلاد، رغم دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.