وجَّه الشكر للشيخ جوعان بن حمد على دعمه.. طارق زينل: النسخة الآسيوية الأولى للبادل وُلدت عملاقة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
نجحت الدوحة في تنظيم النسخة الأولى من البطولة الآسيوية للبادل، وقدّمت نموذجاً استثنائياً في الاستضافة والتجهيز، لتؤكد مجدداً ريادتها في تنظيم أكبر الأحداث الرياضية على المستويين القاري والعالمي. وعلى مدار أسبوع كامل، تألقت الدوحة في احتضان الحدث القاري الأول من نوعه، وسط إشادة واسعة من وفود أكثر من 30 دولة آسيوية شاركت في النسخة الافتتاحية.
ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهد كبير وعمل متواصل قام به الاتحاد القطري للبادل بقيادة سعادة ناصر الخليفي رئيس الاتحاد، وطارق زينل الأمين العام للاتحاد القطري ورئيس الاتحاد الآسيوي للبادل، إلى جانب أعضاء الاتحاد والكوادر العاملة تحت مظلة الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل، الذين عملوا بروح الفريق الواحد لإنجاح النسخة الأولى لتخرج بصورة استثنائية مبهرة.
أشاد طارق زينل، رئيس الاتحاد الآسيوي للبادل، بالنجاح الكبير الذي حققته بطولة آسيا الأولى للبادل “قطر 2025”، مؤكداً أن النسخة الافتتاحية وُلدت عملاقة بكل المقاييس، لتكون باكورة البطولات القارية ومرجعاً تنظيمياً وفنياً على مستوى آسيا والعالم.
وفي مستهل حديثه، وجَّه زينل خالص الشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، على دعمه الكبير للبطولة منذ انطلاقتها، وحرصه الدائم على المتابعة الميدانية والتواجد في المباراة النهائية، وهو ما كان له أثر بالغ في نجاح الحدث وظهوره بأبهى صورة.
وأوضح زينل أن البطولة جمعت أكثر من 30 دولة آسيوية، وهو ما منحها زخماً كبيراً وتنافساً قوياً داخل الملعب، إلى جانب الإقبال الجماهيري الكبير الذي ملأ مدرجات مجمع خليفة الدولي للبادل طوال أيام المنافسات.
وأضاف: “قطر نظمت النسخة الأولى للبطولة الآسيوية للبادل باحترافية عالية، وأثبتت مجدداً جدارتها باستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، حيث ساهم التنظيم المثالي في تقديم انطلاقة استثنائية لهذه البطولة القارية”.
وأشار إلى أن الاتحاد القطري للبادل أبدع في استضافة الحدث، من خلال توفير ثمانية ملاعب بمواصفات عالمية، إلى جانب الملعب الرئيسي الذي اكتظ بالجماهير خلال مباريات نصف النهائي والنهائي، وسط أجواء حماسية صنعت حالة خاصة من التفاعل الرياضي داخل المجمع.
ونوَّه رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن البطولة شكّلت طفرة جماهيرية غير مسبوقة لرياضة البادل،
وسلط زينل الضوء على المنافسة الكبيرة التي شهدتها البطولة، خاصة في نهائي الرجال، الذي جمع المنتخب القطري مع المنتخب الإماراتي بطل النسخة الأولى. وامتدت المواجهة لوقت طويل نظراً لتقارب المستوى وقوة الفريقين، قبل أن يحسم المنتخب الإماراتي اللقب، فيما نال العنابي الوصافة في إنجاز تاريخي، وجاء المنتخب الأسترالي ثالثاً والإيراني رابعاً.
أما على صعيد السيدات، فقد توّج المنتخب الياباني بلقب النسخة الأولى، وجاء المنتخب الإيراني في مركز الوصافة.
وأوضح زينل: “حصول العنابي على الوصافة يعد إنجازاً كبيراً يعكس حجم العمل والتخطيط السليم داخل الاتحاد القطري، ولدينا فريق قوي قادر على المنافسة على الذهب في النسخ المقبلة، وذلك بفضل توجيهات ناصر الخليفي رئيس الاتحاد”.
ولادة بطولة عملاقة..
ومستقبل واعد كل عامين
أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن البطولة وُلدت بنجاح كبير لتكون حجر الأساس لبطولة قارية عملاقة تُقام كل عامين، مشيراً إلى أن استضافة النسخة الثانية ستكون تحدياً كبيراً للدول الراغبة في التنظيم، وذلك بعد السقف العالي الذي رسمته قطر في النسخة الافتتاحية.
وقال: “هذه البطولة خلقت نموذجاً تنظيمياً مميزاً، وسيكون الدور صعباً على من سيتولى استضافة النسخة الثانية، بعد النجاح الاستثنائي الذي قدمته الدوحة”.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر طارق زينل الأكثر مشاهدة رئیس الاتحاد الآسیوی الاتحاد القطری النسخة الأولى
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الانجيلي العالمي، وذلك بمقر وزارة الأوقاف، في إطار زيارة الوفد إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
كما شارك في اللقاء من جانب وزارة الأوقاف فضيلة الشيخ سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي لوزارة الأوقاف، ومن جانب الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، شاركت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة، والشيخ عصام واصف، مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد، مدير الإعلام بالهيئة.
الدكتور القس أندريه زكي:
نعتز بالدور التنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور القس أندريه زكي نبذة عن الاتحاد المعمداني العالمي باعتباره إحدى أكبر الهيئات الإنجيلية العالمية، موضحًا أنه يضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، ويعمل على تعزيز الشراكة بين الكنائس والمؤسسات الدينية وخدمة المجتمعات وترسيخ قيم المحبة السلام.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي تقديره للدور الوطني والتنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة في مصر، وتعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر. كما أعرب عن مشاعر المحبة والاحترام والتقدير التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
الدكتور أسامة الأزهري:
نسعى بالعمل الجاد معا الى تعزيز ثقافة المحبة وقبول الجميع
من جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري بالدكتور القس اندريه زكي وأعضاء الوفد، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين جميع المؤسسات والهيئات الدينية حول العالم.
وأكد الوزير أهمية العمل المشترك بين القيادات والمؤسسات الدينية لترسيخ قيم المحبة والاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، مشيرًا إلى وجود رغبة جادة في تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في صياغة رؤية تدعم قبول الجميع وتؤصل لقيم المحبة والتفاهم بين أتباع الأديان المختلفة، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز السلام الاجتماعي.
كما أكد الجانبان أهمية الانتقال من الحوار إلى مساحات أوسع من العمل المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم المواطنة والتعايش، في إطار رؤية تقوم على احترام التنوع وترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين جميع أبناء الوطن.
الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي:
هناك أهمية كبيرة للعمل من أجل سلام العالم
كما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية العالمية في دعم قيم الحرية الدينية والسلام وخدمة المجتمعات.
وعقب اللقاء، قام الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي بزيارة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، حيث اطلعوا على هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يعكس قيم المواطنة والتعايش والتنوع التي تتميز بها الدولة المصرية. وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية من رمز للوحدة الوطنية والتعايش المشترك، مشيدين بما تشهده مصر من نهضة عمرانية وحضارية تعزز قيم السلام بين جميع المواطنين.