ما الذي تم من تطوير بمستشفى قصر العيني وأهم التحديات؟..رئيس جامعة القاهرة يجيب
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
قال الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إن تطوير قصر العيني يمثل مسارًا متواصلًا لا يتوقف، وهو التزام راسخ من الجامعة تجاه المجتمع، خاصة أن المستشفى يُعد الملاذ الآمن للمواطنين ويتردد عليه أكثر من 2.5 مليون مريض سنويًا.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج هذا الصباح، على شاشة "إكسترا نيوز"، أن مشروعات التطوير داخل قصر العيني والمنشآت الطبية تواجه العديد من التحديات، من بينها الضغط الشديد على البنية التحتية نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد المرضى، وقدم بعض المباني والأجهزة التي تتطلب تحديثًا دائمًا، إلى جانب الحاجة لتوفير التمويل اللازم للتطوير، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تجاوز هذه التحديات من خلال تحديث آليات الإدارة وتنويع مصادر التمويل والتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأضاف رئيس الجامعة أن عمليات التحديث الجارية تسهم بشكل واضح في تحسين جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، سواء من خلال تقليل فترات الانتظار أو رفع دقة التشخيص أو زيادة نسب النجاح في العمليات، موضحا أن تحسين البنية التحتية والخدمات الرقمية داخل المستشفيات الجامعية يسهم في تسريع وتيرة العمل ورفع كفاءة تقديم الرعاية الصحية، وهو ما يعزز من دور جامعة القاهرة كمنصة رئيسية تقدم خدمات طبية عالية الجودة وتقوم على خبرات متخصصة تخدم مختلف التخصصات الطبية.
وأكد عبد الصادق أن الخطط المستقبلية لمستشفيات قصر العيني تستهدف التوسع وزيادة الطاقة الاستيعابية، عبر رفع المساحة من 190 ألف متر إلى 280 ألف متر، وزيادة أسِرّة الرعاية المركزة وتحديث البنية الرقمية بالكامل. كما أكد أن التطوير يشمل تحديث المناهج وطرق التدريب والمحاكاة، إلى جانب العمل على اعتماد المستشفيات من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، مشددًا على أن الجامعة تمضي وفق جدول زمني واضح لضمان تنفيذ هذه الخطط بما يحقق أفضل خدمة للمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة قصر العيني رئيس جامعة القاهرة رئیس جامعة القاهرة قصر العینی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الهندسة ويرصد 5 حالات غش
أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، حرص الجامعة على المتابعة المستمرة لسير أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026، بما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة للطلاب، وتحقيق أعلى درجات الانضباط والالتزام داخل اللجان، مشددًا على أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للامتحانات وتوفير جميع الإمكانات التي تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أجواء مستقرة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي أجراها رئيس الجامعة داخل اللجان الامتحانية بكلية الهندسة، للاطمئنان على انتظام سير الامتحانات ومتابعة انتظام العمل داخل اللجان، والتأكد من توافر سبل الراحة والرعاية اللازمة للطلاب طوال فترة الامتحانات.
حيث تعقد الامتحانات تحت اشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم ناىب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و إشراف الدكتور أسامة نصار، عميد الكلية، الذي يتابع بصورة مستمرة انتظام أعمال الامتحانات وتطبيق الضوابط والإجراءات المنظمة لها، بما يضمن حسن سير العملية الامتحانية.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم القرش، مستشار رئيس الجامعة للشئون الهندسية وعميد الكلية الأسبق، والدكتور باسم الهادي السعيد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، حيث رافقاه خلال الجولة التفقدية التي شملت عددًا من اللجان الامتحانية بمختلف الأقسام والمستويات الدراسية.
وخلال الجولة، اطمأن الدكتور ناصر مندور على انتظام اللجان وسير الامتحانات وفق الجداول المعلنة، كما استمع إلى آراء عدد من الطلاب بشأن مستوى الامتحانات ومدى ملاءمة الأسئلة للمقررات الدراسية، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير المناخ الملائم الذي يساعد الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل أداء ممكن.
وأظهرت الإحصائية الرسمية لامتحانات الفترة الصباحية يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026 أن عدد اللجان الامتحانية بلغ 19 لجنة، فيما بلغ إجمالي عدد الطلاب المستهدفين لأداء الامتحانات 586 طالبًا وطالبة، سجل منهم 579 طالبًا وطالبة حضورهم داخل اللجان، بينما بلغ عدد حالات الغياب 7 طلاب، كما تم رصد 5 حالات غش خلال أعمال الامتحانات، واتُّخذت بشأنها الإجراءات والضوابط المقررة وفق اللوائح المنظمة.
وأشاد رئيس الجامعة بحسن تنظيم اللجان والانضباط الملحوظ داخلها، مثمنًا جهود إدارة كلية الهندسة وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والعاملين بالكلية في متابعة الامتحانات وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لنجاحها، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية بمختلف كليات الجامعة لمتابعة سير أعمال الامتحانات وضمان انتظامها وفق أعلى معايير الجودة والانضباط الأكاديمي.