الأكاديمية العربية تحتفل بتخريج 159 من حملة الماجستير والدكتوراه من المعهد الدولي للنقل واللوجيستيات
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ، بتخريج 159 خريجاً وخريجة في لدفعة جديدة من حملة الماجستير والدكتوراه من معهد النقل الدولي واللوجستيات بالإسكندرية، تأكيداً على أهمية التخصص في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
استهل الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كلمته مرحباً بالضيوف الكرام من قيادات النقل البحري واللوجستيات والدبلوماسية، وأعرب عن سعادته بهذا التجمع الذي يضم نخبة من الخريجين.
وحرص رئيس الأكاديمية على الترحيب بكلا من اللواء بحري أركان حرب حسين الجزايرلي، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات بجمهورية مصر العربية ونائب رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية ، و الوزير المفوض الدكتور رائد علي الجبوري، مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية ، والمهندس عمر الدباس، مدير عام الهيئة البحرية الأردنية وخريج الأكاديمية ،والكابتن رعد بن محروس آل صبحي، مدير عام إدارة اعتماد التأهيل البحري وشؤون البحارة بالمملكة العربية السعودية وخريج الأكاديمية والدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي..
كما وجه تحية خاصة لأبناء الأكاديمية من خريجي أبناء الدول العربية ريجاً، ولخريجي البرنامج المشترك مع كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، شاكراً عميد الكلية د. محمد الفقي على حضوره.
وأكد رئيس الأكاديمية على أهمية هذا التخريج في ظل التخصصات الدقيقة التي يقدمها المعهد، مشيداً بالبرامج التي تخدم "أهداف العمل العربي المشترك".
وكشف " عبد الغفار "عن حدث مميز تمثل في تخريج أول دفعة من برنامج الدكتوراه المهنية في إدارة اللوجستيات وسلاسل الإمداد، مشدداً على أن هذا الإنجاز جاء بفضل الحرص على اعتماد هذه الدرجة المتخصصة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية.
وفي لفتة إنسانية ، خصّ رئيس الأكاديمية بالتحية "الأم العظيمة والأب العظيم" والأسر الكريمة، موجهاً الشكر للأزواج والزوجات والأبناء على دعمهم للخريجين، مؤكداً أن هذا النجاح هو ثمرة جهد جماعي وتضحيات عائلية.
من جانبها، قدمت الدكتورة ريهام عادل، عميد معهد النقل الدولي واللوجستيات بالإسكندرية، كلمة هنأت فيها الخريجين من برامج الماجستير والدكتوراه المتخصصة والمتنوعة في مجالات إدارة اللوجستيات وسلاسل الإمداد والدراسات القانونية.
وأكدت عميد المعهد أن هذا التنوع يرسخ مكانة الأكاديمية كـ "بيت خبرة عربي متكامل" يلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة. مشيرة إلى أن التخصص في هذا المجال الحيوي أصبح "عاملاً حاسماً في جذب الاستثمارات وتعزيز القدرة التنافسية" للاقتصاد الوطني.
واعتبرت العميدة أن المعرفة المتخصصة والمهارات المتقدمة التي اكتسبها الخريجون قد جعلت منهم "كوادر قيادية مؤهلة لابتكار حلول غير مسبوقة لمواجهة التحديات اللوجستية المعقدة بثقة واقتدار".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأكاديمية العربية الاكاديمية حملة الماجستير والدكتوراه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري رئیس الأکادیمیة النقل البحری
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.