تدريب 605 مزارعين على زراعة البن والتين والرمان في عسير
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
اختتم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة عسير، اليوم ”الاثنين“، فعاليات ”ملتقى الإرشاد والتميّز الزراعي“، الذي جاء تتويجاً لأسبوع إرشادي مكثف نُفذ في أنحاء المنطقة، واستفاد منه 605 مزارعين ومهتمين بالقطاع.
وهدفت الفعاليات، التي أقيمت على مدى خمسة أيام، إلى نشر الممارسات الزراعية الحديثة وتعزيز ثقافة الاستدامة في الأنشطة الزراعية.
أخبار متعلقة "بيئة الشرقية" تستعرض أهم الفرص الاستثمارية بالقطاع الزراعيعسير.. القبض على شخص لترويجه 54 كيلوجرامًا من القات المخدرنائب أمير الشرقية يستقبل نائب وزير البيئة والمياه والزراعةوأقيم الملتقى الختامي في فندق قصر أبها، بحضور نائب المدير العام للفرع، المهندس علي بن سيف القحطاني، ومشاركة الإدارة العامة للإرشاد الزراعي والأبحاث بالوزارة، إلى جانب عدد من المختصين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع الزراعي في المنطقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدريب 605 مزارعين على زراعة البن والتين والرمان في عسير - اليوم تدريب 605 مزارعين على زراعة البن والتين والرمان في عسير - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });ورش عمل ودورات تدريبيةوتضمن الأسبوع الإرشادي تنفيذ 14 ورشة عمل ودورة تدريبية في عدد من محافظات ومراكز عسير. وركزت هذه الورش على الممارسات الزراعية السليمة للمحاصيل الواعدة في المنطقة، كالين والتين والرمان والعنب.
كما تناولت الدورات مواضيع نوعية شملت أسس الاستزراع السمكي، والطرق المثلى للاستفادة من المخلفات الزراعية في إنتاج الأسمدة العضوية، بما يسهم في تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري وتقليل الفاقد من الموارد الطبيعية.
واستعرض الملتقى في ختامه نتائج الورش والدروس المستفادة من التجربة الميدانية، وناقش سبل تطوير برامج الإرشاد الزراعي ورفع كفاءة الأداء الميداني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الزراعي، وتحسين جودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: أبها زراعة عسير وزارة البيئة الممارسات الزراعية ثقافة الاستدامة الأنشطة الزراعية
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.