أثار مشروع إنشاء قاعة رقص ضخمة داخل مجمع البيت الأبيض جدلاً واسعاً، لا سيما بعد تقارير إعلامية زعمت وجود خلاف سري بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب حول مصير الجناح الشرقي التاريخي الذي يضم مكاتبها. 

وسارع الرئيس الامريكي ترامب إلى نفي هذه المزاعم خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز، فعندما سألته المذيعة صراحة عن تقرير وول ستريت جورنال الذي أشار إلى قلق ميلانيا، نفى ترامب وجود معارضة فعلية من زوجته للمشروع الضخم.

الولايات المتحدة وتركيا تؤكدان دعمهما المتواصل لجهود وقف إطلاق النار في غزةواشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة قرب غزة

وأقرّ الرئيس الأمريكي بأن ميلانيا كانت "تحب مكتبها الصغير في الجناح الشرقي"، لكنه أضاف أنها "ذكية جداً" وتأقلمت مع الفكرة بسرعة.

وقال ترامب: "لقد أحبت مكتبها الصغير في الجناح الشرقي لكنها ذكية جدًا في غضون يوم واحد تقريبًا.. إذا سألتها الآن ستقول إنه رائع.. لم أُرد التضحية بقاعة رقص رائعة من أجل قاعة رقص جيدة فقط".

وأكد أن القرار بهدم الجناح الشرقي، الذي يعود إلى عهد فرانكلين روزفلت، يهدف إلى إفساح المجال لـ قاعة رقص عملاقة تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع وبتكلفة تبلغ حوالي 350 مليون دولار. 

وبرر الرئيس الأمريكي قراره بأن المبنى كان في حالة سيئة وقد جُدد مرات عديدة بشكل "مريع" لا يمت بصلة للمبنى الأصلي.

ويمثل هدم الجناح الشرقي أحد أهم التغييرات الهيكلية التي تطرأ على مجمع البيت الأبيض في التاريخ الحديث. 

وتقليدياً، يضم هذا الجناح مكاتب السيدة الأولى وموظفيها، مما يمنحه أهمية رمزية خاصة.

ووفقاً لتقرير وول ستريت جورنال الصادر في أكتوبر، كانت ميلانيا ترامب قد أعربت سرًا لمعاونيها عن مخاوفها، مشيرة إلى أن "هذا لم يكن مشروعها". 

وتشير المصادر إلى أن السيدة الأولى، ورغم دعمها لتجديدات سابقة جعلت البيت الأبيض أشبه بمنتجع "مارالاجو" المملوك للعائلة في فلوريدا، ربما لم تكن متحمسة للتغيير الجذري في المساحة المخصصة لها.

وتعهد البيت الأبيض، في المقابل، بإعادة بناء مكاتب الجناح الشرقي كجزء من المشروع الجديد، مؤكداً أن تمويل قاعة الرقص الضخمة سيتم "دون نفقات دافعي الضرائب". 

ويبقى الجدل قائماً بين التأكيد الرئاسي على حماس زوجته للمشروع وبين التقارير التي تتحدث عن خلافات كامنة حول هذه التضحية التاريخية من أجل "قاعة رقص رائعة".

طباعة شارك البيت الأبيض قاعة رقص خلاف سري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ميلانيا ترامب وول ستريت جورنال فوكس نيوز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البيت الأبيض قاعة رقص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ميلانيا ترامب وول ستريت جورنال فوكس نيوز الرئیس الأمریکی الجناح الشرقی البیت الأبیض قاعة رقص

إقرأ أيضاً:

الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل

وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.


 

وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.


 

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية


 

طباعة شارك ماركو روبيو عاجل عواجل الرئيس البرازيلي البرازيل

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • من خلاف على الطريق إلى تهديد بالسلاح الأبيض.. الداخلية تكشف تفاصيل واقعة أسوان