غزة - صفا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن عدد حالات البتر المسجلة لديها بلغ 6000 حالة، مشيرةً إلى هده الحالات بحاجة ماسة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد لمساعدتهم على التكيف مع أوضاعهم الصحية.

وقالت الوزارة في تصريح مقتضب، اليوم الثلاثاء، إن الأطفال يشكلون نحو 25% من إجمالي حالات البتر، فيما تبلغ نسبة النساء 12.

7%، وهو ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها آلاف الجرحى وأسرهم.

وأشارت إلى أن هذه الأرقام تُبرز الحاجة المُلِحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين وجدوا أنفسهم يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.

ودعت الوزارة جميع المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجالي الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتلبية احتياجات الجرحى، وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الصحة بغزة حالات بتر برامج تأهيل حرب ابادة غزة

إقرأ أيضاً:

الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها. 

كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.

إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانياجوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران

ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.

 وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.

ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.

طباعة شارك الكونغو الفيروس إقليم إيتوري انتشار الفيروس سلالة بونديبوجيو

مقالات مشابهة

  • ارتفاع إصابات إيبولا المؤكدة في أوغندا إلى 15 حالة
  • تطورات إيجابية.. الصحة العالمية تعلن تراجع حالات الاشتباه بإيبولا
  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • توزيع 154 طبيبًا بشريًا وفقًا للمجموع والرغبات في صحة بني سويف
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
  • محافظ الفيوم: إزالة 31 حالة تعدٍ بالبناء المخالف على أملاك الدولة خلال إجازة عيد الأضحى
  • إنجاز جديد بمستشفى السنبلاوين العام.. إنقاذ قدم مريض من البتر بتقنية القسطرة العلاجية والدعامات