أمير كرارة يواجه أزمة في فيلم "الشاطر" بالسينمات .. تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
سجل فيلم "الشاطر" بطولة الفنان أمير كرارة أمس إيرادات منخفضة بلغت 7,253 جنيهًا فقط، ما يُعد من أقل الإيرادات اليومية بين الأفلام المعروضة حاليًا، ما يثير مخاوف من خروجه تدريجيًا من سباق شباك التذاكر خلال الأيام المقبلة.
. انتهاء صلاة الجنازة على المطرب إسماعيل الليثي في إمبابة
ويأتي هذا التراجع بعد أسابيع قليلة من طرح الفيلم في دور العرض، دون تحقيق الصدى الجماهيري المتوقع أو منافسة الأعمال الأخرى المتصدرة للإيرادات، ما دفع بعض الموزعين السينمائيين إلى دراسة سحب الفيلم تدريجيًا من بعض القاعات في حال استمرار الأداء الضعيف.
وتدور أحداث فيلم "الشاطر" في إطار من الأكشن والإثارة حول دوبلير محترف يجسّد المشاهد الخطيرة لنجوم السينما، لكنه يجد نفسه متورطًا في سلسلة من المواقف الصعبة بسبب طبيعة عمله الخطرة.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أمير كرارة كل من هنا الزاهد، مصطفى غريب، عادل كرم، محمد القس، خالد الصاوي، إضافة إلى مجموعة من ضيوف الشرف أبرزهم شيرين رضا ومحمد عبد الرحمن.
وفي الوقت نفسه يواصل أمير كرارة تصوير مسلسله الجديد "ظروف غامضة" المقرر عرضه قريبًا على إحدى المنصات الرقمية، والعمل من تأليف محمد ناير وإخراج محمد بكير، ويشارك في بطولته آية سماحة، نبيل عيسى، محمد المولي، وصدقي صخر.
وتدور أحداث مسلسل "ظروف غامضة" في أجواء من الرعب والتشويق، انطلاقًا من جريمة قتل غامضة تتبعها سلسلة من التحقيقات المثيرة التي تكشف أسرارًا وخبايا صادمة، ليكون أحد الأعمال المنتظرة لجمهور الدراما المشوقة.
ويجمع المسلسل بين أمير كرارة وشريف منير في ثاني تعاون لهما بعد أكثر من 15 عامًا على نجاح مسلسل "برة الدنيا" عام 2010، ما يزيد من حالة الترقب لهذا العمل الجديد المتوقع أن يقدم ملحمة درامية وطنية تجمع بين الأداء التمثيلي القوي والرسالة التوعوية للأجيال الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمير كرارة يواجه أزمة فيلم الشاطر بالسينمات تفاصيل الفنان أمير كرارة أمير كرارة إسماعیل اللیثی أمیر کرارة
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.