اجتماع أميركي تركي سوري بالبيت الأبيض
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
احتضن البيت الأبيض أمس الاثنين اجتماعا ثلاثيا ضم وزراء خارجية تركيا وسوريا والولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى بحث مستقبل سوريا وسبل تعزيز التعاون الإقليمي، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين في واشنطن، إن الاجتماع الذي جمعه بنظيريه السوري أسعد الشيباني والأميركي ماركو روبيو، ناقش رؤى الدول الثلاث وسبل تعزيز التعاون المشترك، مشيرا إلى أن اللقاء يأتي استكمالا لاجتماع سابق استضافته أنطاليا التركية خلال مايو/أيار الماضي.
وأكد فيدان أن أحد أبرز محاور الاجتماع كان مناقشة العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر"، مشددا على ضرورة رفع هذه العقوبات لدعم تعافي الاقتصاد السوري.
وكان الكونغرس الأميركي قد أقر قانون قيصر في ديسمبر/كانون الأول 2019، لمعاقبة النظام السوري على جرائم حرب ارتُكبت بحق المدنيين، إلا أن استمرار تطبيقه بعد تغيّر المعطيات السياسية في سوريا أثار جدلا واسعًا بشأن تأثيره على الشعب السوري.
السويداء وقسدوأشاد فيدان بجهود السفير الأميركي لدى أنقرة توم براك، واصفًا إياه بـ"المبعوث النشط" في الملف السوري، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات بين واشنطن ودمشق، والأوضاع في جنوب سوريا والمناطق الشمالية المحاذية للحدود التركية.
كما تناول الاجتماع أيضا تطورات الأوضاع في محافظة السويداء السورية، التي شهدت في يوليو/تموز الماضي اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، أسفرت عن قتلى قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
كما ناقش المجتمعون أوضاع شمال شرق سوريا، حيث تنتشر ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أميركيا، في حين أكد فيدان أهمية هذه المحادثات من حيث بحث مستقبل تلك المناطق، بحسب الأناضول.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أجرى أمس الاثنين محادثات "غير مسبوقة" في البيت الأبيض، في حين تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببذل ما بوسعه لإنجاح سوريا كونها جزءا أساسيا ومهما من الشرق الأوسط.
إعلانوأضاف ترامب للصحفيين، بعد لقائه الرئيس السوري في البيت الأبيض أمس الاثنين، أنه على وفاق مع الشرع، وأنه يعتبره قائدا قويا، وأوضح أنه يعمل مع إسرائيل على التفاهم مع سوريا.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية إن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية، وأضافت أن وزيري خارجية البلدين حضرا الاجتماع.
كما قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن الرئيس السوري -بعد تحضيرات مكثفة استمرت أشهرا- عقد اجتماعا بنّاء مع الرئيس ترامب، جرى خلاله بحث الملف السوري بجميع جوانبه، والتأكيد على دعم وحدة سوريا وإعادة إعمارها وإزالة العقبات أمام نهضتها المستقبلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.