إدانة أردنية صارمة.. عمّان تعلن التضامن مع باكستان ضد الإرهاب
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أدانت المملكة الأردنية الهاشمية بأشدّ العبارات الهجومين الإرهابيين اللذين ضربا جمهورية باكستان الإسلامية، منهما التفجير الذي استهدف محيط محكمة في العاصمة إسلام أباد، وأسفر عن مقتل أكثر من 12 شخصا وإصابة 21 آخرين.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشئون المغتربين، فؤاد المجالي، وقوف المملكة الأردنية الهاشمية وتضامنها الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة في مواجهة الهجوم الأليم.
وشدد المجالي على أن الأردن يرفض رفضاً قاطعاً جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين.
وقد جاء هذا الموقف الرسمي ليعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين والتزام الأردن بمكافحة الإرهاب والتطرف على الساحة الدولية.
وأعرب المجالي عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب باكستان، ولأُسَر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا العمل الإجرامي، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أن هجمات في وقت سابق استهدفت منشآت ومواقع حساسة في وانا وإسلام أباد.
ففي وانا، الواقعة في إقليم خيبر بختونخوا والمتاخمة للحدود الأفغانية، طال الهجوم كلية عسكرية، حيث تم استخدام سيارة مفخخة في اعتداء انتحاري تلته محاولة اقتحام، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العسكريين، وسط اتهامات للجيش الباكستاني لـ "طالبان باكستان" بتنفيذ الهجوم بتوجيهات من قياداتها في أفغانستان.
أما الهجوم في إسلام أباد، فقد أشار إلى هشاشة الوضع الأمني حتى في العاصمة، حيث تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد لافت في وتيرة العنف في باكستان خلال الفترة الأخيرة، خاصة في المناطق القبلية، ويعزى جزء كبير منه إلى التوترات الحدودية مع أفغانستان.
وتشدد هذه الأحداث على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها باكستان في سعيها لاجتثاث جذور الإرهاب، وتبرز أهمية الدعم الدولي والإقليمي لوقف تمويل وتوجيه الجماعات المتطرفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المملكة الأردنية الهاشمية إسلام آباد وانا باكستان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.