"حماس": العملية في طوباس ضمن سياسة معلنة للسيطرة الكاملة على الضفة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
غزة - صفا
قالت حركة "حماس" يوم الأربعاء، إن إعلان جيش الاحتلال إطلاق لعملية عسكرية جديدة في شمال الضفة الغربية، وما يرافق ذلك من حصار وحظر تجول واقتحامات وتمشيط واعتقالات، يكشف عن حجم الإجرام المنهجي الذي تمارسه حكومة الاحتلال المتطرفة.
وشددت الحركة في بيان لها، أن العملية في الضفة تأتي، ضمن سياسة معلنة هدفها سحق أي وجود فلسطيني وصولاً للسيطرة الكاملة على الضفة.
وبينت أن هذه العملية تأتي كجزء من مخططات الضم والتهجير المستمرة، التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تحويل مدن وقرى الضفة إلى مناطق محاصرة ومقطعة الأوصال، ومنع أي مظاهر طبيعية للحياة، في محاولة لإعادة إنتاج واقع أمني يخدم مشروع السيطرة الاستعمارية التي ينتهجها الاحتلال.
وأكدت أن هذا العدوان الإجرامي لن يكسر إرادة شعبنا ولا عزيمة المقاومين الذين أثبتوا قدرتهم على الصمود والتجذر في أرضهم ومواجهة الاحتلال بأساليب متعددة، دفاعاً عن حقهم في الحرية والكرامة.
ودعت إلى أعلى درجات الوحدة الوطنية ورص الصف في مواجهة هذه الحرب المفتوحة على الضفة الغربية، وتوحيد الجهد الشعبي والسياسي والميداني لصد سياسة الاجتثاث التي يمارسها الاحتلال، فالمعركة تفرض أن يكون الجميع في خندق المقاومة.
وطالبت المجتمع الدولي بتحرك فوري وجاد للضغط لوقف العدوان وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، ومحاسبته على مخالفاته للقانون الدولي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
صراحة نيوز – دعت منظمة الأمم المتحدة على لسان ناطقها الإعلامي، ستيفان دوجاريك اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي الى رفع القيود المفروضة على الحركة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بما في ذلك تلك السياسات التي تتسبب في النزوح أو تطيل أمده، أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر كسب العيش.
وكانت سلطات الاحتلال قررت الأحد الماضي، تمديد أمر عسكري يُغلق ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم لغاية نهاية تموز المقبل.
وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، فإن أكثر من 33 ألف فلسطيني من هذه المخيمات نزحوا ولم يُسمح لهم بالعودة منذ بداية العام الماضي، ويُمدد القرار الأخير فترة نزوحهم لمدة شهرين إضافيين.