البيئة تنظم جلسة حوار وطني بقنا حول تغيّر المناخ وتمكين المرأة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
في اطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة باستمرار جلسات الحوار الوطني التي تنفذها وزارة البيئة في مختلف محافظات الجمهورية لرفع الوعي البيئي، نظمت وزارة البيئة من خلال فرعها الإقليمى بمقر المجلس القومى للمراة فرع محافظة قنا، جلسة الحوار الوطني لقضايا المناخ تحت عنوان "المرأة والتغيرات المناخية"، بحضور الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، وبمشاركة واسعة من مسؤولي الحكومة، والمجلس القومي للمرأة، و هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وخبراء متخصصين، لمناقشة دور المرأة في العمل البيئي وآليات تعزيز قدرتها على التكيّف مع آثار تغيّر المناخ.
وأكدت د.منال عوض أنّ دور المرأة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، وقيادة الأسرة في تحقيق التكيف مع تلك الآثار، من خلال تبني الحلول البيئية والمضي نحو التحول الأخضر، مما يتطلب تمكين حقيقي للمرأة.
وقد استعرضت المهندسة سماح صالح رئيس وحدة التنمية المستدامة ورئيس وحدة المرأة بوزارة البيئة دور الوعي البيئي في تحقيق التنمية المستدامة،مؤكدة ان الهدف من جلسات الحوار الوطني التي تنفذها وزارة البيئة يتضمن بحث آليات التعاون لتفعيل دور المرأة في حماية الموارد الطبيعية والتصدى للتغيرات المناخية والتركيز على دور الشباب والرجال ، وضرورة التمكين الاقتصادي والبيئي من خلال حلول وخدمات بيئية تحقق الأهداف البيئية و توفر فرص عمل للمرأة.
وعرضت المهندسة ليديا عليوة مدير عام تكنولوجيا وبحوث تغيّر المناخ بوزارة البيئة أسباب تغير المناخ وتأثيراته المباشرة على المرأة، في حين استعرض الدكتور أسعد محمد بجهاز شئون البيئة ومسؤول وحدة المرأة بالمحافظة الجهود المحلية في نشر الوعي بقضايا المناخ، ودور وحدة المرأة في دعم المبادرات البيئية الموجهة للسيدات،
وتضمنت جلسة الحوار الوطني مناقشات لعدد من النماذج الناجحة من الجمعيات الأهلية التي دمجت المرأة في العمل المناخي، ونقاش مفتوح حول أبرز تساؤلات المجتمع المحلي بشأن تأثير تغيّر المناخ على المرأة في قنا، والقطاعات الأكثر تأثراً، والمهارات المطلوبة لمشاركة النساء في مواجهة التحديات البيئية.
كما تناول الحوار كيفية تعزيز قدرة المرأة على التكيّف في ظل محدودية الموارد، وبرامج التدريب الضرورية، ودور الشباب والجمعيات والقادة المحليين في دعم المشاركة البيئية، إضافة إلى بحث الاحتياجات الأساسية للمحافظة، مثل التمويل والتكنولوجيا والشراكات، لتنفيذ مشروعات تكيف فعّالة تضمن تمكين المرأة وتحقيق عدالة مناخية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة البيئة البيئة بقنا الدكتورة منال عوض الحوار الوطنی تغی ر المناخ المرأة فی منال عوض
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.