“ما زلت مختفيا”.. لافروف يعلق بدعابة على شائعات “تهميشه”
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
#سواليف
رد وزير الخارجية الروسي سيرغي #لافروف بدعابة على استفسار صحفي حول مكان وجوده خلال الفترة الماضية، وقال وهو يبتسم: “ما زلت مختفيا حتى الآن”.
وجاء هذا التبادل المرح مع الصحفيين على هامش المحادثات التي جرت بين الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين ورئيس وزراء الهنغاري فيكتور أوربان في #الكرملين اليوم.
ونشرت قناة “كوميرسانت” في تطبيق “تلغرام” مقطع فيديو يظهر فيه لافروف وهو يرد بهذه العبارة المازحة، وذلك قبل بدء الجلسة الرسمية للمفاوضات.
مقالات ذات صلةويوم أمس دحض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقارير زعمت بأن القيادة الروسية “غير راضية” عن أداء وزير الخارجية سيرغي لافروف، ووصفها بالهراء.
وانتشرت #شائعات حول فقدان وزير الخارجية الروسي لمكانته بعد غياب لافروف عن جلسة عقدها رئيس الدولة مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي. وزعمت هذه الشائعات كذلك بأنه تم استبعاد لافروف من رئاسة الوفد الروسي إلى قمتي مجموعة العشرين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لاحقا.
واستشهد مروجو هذه الأخبار الكاذبة بإلغاء القمة الروسية الأمريكية في بودابست كسبب لـ”فقدان لافروف الرضا”. وقام هؤلاء بإلقاء اللوم على وزير الخارجية الروسي في ذلك، زاعمين بأن محادثة لافروف مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أدت إلى إلغاء واشنطن للقمة.
وردا على ذلك، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن التقارير حول “تهمييش” لافروف عارية تماما عن الصحة مؤكدا أن لافروف لا يزال يشغل منصبه كوزير لخارجية روسيا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف لافروف بوتين الكرملين شائعات وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.