العثور على جثة ربة منزل داخل منزلها بإحدى قرى ملوي في المنيا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
عثر أهالي مركز ملوي جنوب المنيا، اليوم، على جثة ربة منزل داخل منزلها بإحدى قرى المركز ، مصابة بأثار خنق، وتم التحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر محضر بالواقعة.
تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا إخطارا من غرفة عمليات النجدة بالعثور على جثة ربة منزل بإحدى قرى مركز ملوي جنوب المحافظة ، وعلى الفور انتقل فريق البحث الجنائي حيث تبين أن الجثة لسيدة تدعي «د.
تم تحرير المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات ومعاينة الجثمان، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا ملوي جثه حادث ربة منزل
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بتسمم غذائي داخل مزرعة عنب في مطاي بالمنيا
ارتفع عدد المصابين بالتسمم الغذائي داخل مزرعة عنب في مطاي 23 مصابا، وذلك بعد أن استقبل المستشفى المركزي 7 مصابين آخرين ظهرت عليهم نفس الأعراض.
وحصل " صدى البلد" على أسماء المصابين السبعه وهم إسلام. ع. ا 12 سنة، وإيمان. ع. ا 5 سنوات، وزينب. م. ر 13 سنة، ومنى. ش. ر 30 سنة، وسهير. ع. م 37 سنة - ربة منزل ونسمة. ع. ا 17 سنة، وفرحة. ع. ا 15 سنة.
وتبين أن جميع الحالات من أحدى قرى مركز مطاي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
كانت الأجهزة الأمنية بالمنيا، قي تلقت إخطارا من غرفة عمليات النجدة، يتضمن وصول 17 مصاب أصيبوا باشتباه تسمم غذائي اثر تناولهم ماء ملوث مع العنب، مما أسفر عن إصابة أحمد. م. د 10 سنوات، ومحمد. ر 16 سنة، وصباح. ج. م 44 سنة، محمد. ج. م 18 سنة، وعبد الله. م. ا 17 سنة، ومحمد. ح 17 سنة، ومحمد. ر. 16 سنة، ونجوى. ع. ا 30 سنة، ورجب. د 19 سنة، وأحمد. ا 16 سنة، ورضا. ع. ا 40 سنة، أحمد. ن 16 سنة، ومحمد. ر. ر 16 سنة، وفرحانة. م 38 سنة، وحازم. ع. 15 سنة، ويوسف. ر. ع 12 سنة، وفاطمة. ر 16 سنة، وحجاج. س 28 سنة، ومحمد. ا. ن 17 سنة.
وأشارت التحريات الأولية بعد سماع أقوالها، إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بإحدى قرى مركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في كونها ملوثة، ما أدى إلى إصابتهم بأعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة لمؤشراتهم الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية.