كشف نقيب المهن التمثيليّة، الدكتور أشرف زكي، تفاصيل جديدة عن كواليس استقالته الأخيرة من منصبه، مؤكدا أنّ الوسط الفني لم يستوعب خطوة خروجه من النقابة. وقال زكي خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدُث في مِصر» المُذاع عبر شاشة «إم بي سي مِصر»:
«قَرارُ الخُروج كان صَعْبًا، فأنا أُحِبُّ العَمَلَ العامَّ والنقابة، وقد قضيت فيها نِصفَ عُمري، وتزوجت وخلفت وأنا في النقابة، والجميع يعرفني بأني أشرف زكي النقابة».


 

وأضاف زكي أن النقابة ظلت حاضرةً في وجدانه رغم قراره بالاستقالة، موضحًا:
«النقابة عايشة جُوّاي. وعندما غادرتُ بعد ثورة 2011 وقضيت دورة كاملة خارج المنصب، كنت أُؤدي دوري وأخدِم زملائي، وأدين لهم بما أنا عليه اليوم».

عبلة كامل
وكشف زكي عن تلقيه مكالمة وصفها بـ"الهامة والمؤثرة" من الفنانة عبلة كامل فور إعلان استقالته، إذ قالت له: «النقابة للغلابة، خلي بالك من المهنة، وما ينفعش تبعد عنها».

وأشار إلى أن كلماتها كان لها تأثير كبير عليه، وأسهمت في تعزيز قراره بالتراجع عن الاستقالة.

وأوضح زكي أنه خلال فترة الاستقالة لم يكن قادرًا على الرد على المكالمات أو استقبال الزيارات نتيجة حالته النفسية، قبل أن يتلقى دعمًا واسعًا من زملائه عبر الرسائل والاتصالات والزيارات، ما دفعه إلى إعادة النظر في قراره والعودة لمواصلة مهامه داخل النقابة.

طباعة شارك عبلة كامل أشرف زكي مكالمة عبلة كامل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عبلة كامل أشرف زكي مكالمة عبلة كامل عبلة کامل أشرف زکی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
  • وائل الغول يكتب : مكالمة الأوغاد
  • لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها شرطة دبي خلال عطلة عيد الأضحى
  • أحمد خليل يحضر جنازة سهام جلال ويكشف مفاجأة عن أزمته مع أشرف زكي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش