خلاف ميكروباص يتحول إلى اعتداء بالقليوبية والداخلية تضبط الجناة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
تحولت مشاجرة عابرة بين سائقي سيارات أجرة "ميكروباص" في إحدى مواقف القليوبية إلى مشهد متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أثار الجدل بين المتابعين ولفت انتباه أجهزة الأمن.
الواقعة لم تتوقف عند تبادل الكلمات، بل تعدّت إلى الاعتداء الجسدي على أحد السائقين وأحد الركاب، لتكشف عن مدى حدة الخلافات بين سائقي النقل العام على أولوية تحميل الركاب.
تفاصيل الواقعة
بتاريخ 23 من الشهر الجاري، تلقى قسم شرطة أول العبور بالقليوبية بلاغًا من أحد المواطنين، أفاد فيه بوقوع مشاجرة في أحد مواقف السيارات بالمنطقة. حسب البلاغ، حدثت خلافات بين قائدي سيارتين أجرة "ميكروباص" حول أولوية تحميل الركاب، وعندما تدخل المواطن لحل النزاع، قام السائقان بالاعتداء عليه بالسب والضرب، دون حدوث إصابات جسدية تُذكر.
التحريات والإجراءات
باشرت أجهزة الأمن التحقيق، حيث تمكنت من تحديد سائقي السيارتين الظاهرتين في مقطع الفيديو المتداول. كلاهما مقيم بدائرة قسم الشرطة، وبمواجهتهما بالتحريات والبلاغات، اعترف السائقان بارتكابهما الواقعة كما ظهرت في الفيديو.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع التحفظ على السائقين لاستكمال التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم سائق
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.