بعد تخلي الإصلاح عنهم.. الانتقالي يستقبل جرحى مرتزقة مأرب في سجون سرية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
يمانيون/متابعات
تعرّض الجرحى المرتزقة القادمين من مدينة مأرب المحتلة، إلى الإهانة والإذلال المتعمد من قبل ميليشيا ما يسمى المجلس الانتقالي، على أبواب عدن، التي وصلوا إليها بموجب اتفاق رسمي للقاء الخائن رشاد العليمي، رئيس ما يسمى “المجلس الرئاسي” المُشكَّل من الرياض.
وبحسب إعلام المرتزقة ، فقد أوقفت ميليشيا المجلس الانتقالي حافلة تُقِلُّ الجرحى المرتزقة القادمين من مأرب، عند نقطة العلم، قبل أن تقوم باحتجاز عدد منهم ونقلهم إلى سجون سريَّة، فيما تُرك آخرون مرميِّين على قارعة الطريق دون أدنى اعتبار لوضعهم الصحي أو الإنساني.
وأوضح إعلام المرتزقة أن الجرحى المرتزقة الذين جاؤوا إلى عدن بحثًا عن العلاج، عوملوا كمجرمين، وهو ما يعد إذلالاً جديداً يتعرّض له الجرحى المقاتلون في صفوف تحالف العدوان، الذين لا يجدون من يستجيب لمعاناتهم، مشيرا إلى أن الممارسات المهينة بحق الجرحى من المرتزقة تتكرر بوتيرة متصاعدة منذ أسابيع، عقب احتجاجاتهم الواسعة في مأرب المحتلة تنديدًا بقطع الرواتب وحرمانهم من العلاج، بعد تخلي حزب الإصلاح عنهم.
وتكشف الواقعة مدى الانهيار الأخلاقي الذي بلغته أدوات تحالف العدوان والاحتلال، حيث باتت تتعامل مع الجرحى كأوراق ضغط سياسية، متجاهلةً قسوة الجراح التي يحملونها وفداحة الظروف التي يعيشونها في ظلّ صراع النفوذ بين خونة الرياض وأبوظبي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تحالف السيادة:عدة أسماء مرشحة لرئاسة البرلمان المقبل
آخر تحديث: 29 نونبر 2025 - 4:01 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف المتحدث باسم تحالف السيادة محمد عباس، اليوم السبت، عن وجود بعض الأسماء السرية المرشحة لرئاسة مجلس النواب العراقي تناقش خلف الكواليس.وقال عباس، في حديث صحفي، إن “اللقاءات داخل المجلس السياسي الوطني تهدف إلى توحيد الرؤى والوصول إلى تفاهمات مشتركة، من أجل ضمان استحقاقات المكوّن السني في المناصب العليا والوزارات والموازنة الخاصة بالمحافظات، إضافة إلى تحقيق مبدأ الشراكة والتوازن في مؤسسات الدولة”.وأضاف أن “اختيار شخصية لمنصب رئيس مجلس النواب العراقي يمثل الاستحقاق الأول والأكبر للمكوّن السني، ولم يُحسم ذلك حتى الآن”، مشيراً إلى “وجود اتفاق داخل المجلس السياسي الوطني يقضي بأن تكون الشخصية التي ستتولى رئاسة المجلس مرشحة ومنبثقة حصراً عن هذا المجلس، ولا تعامل مع أي اسم يُطرح بشكل منفرد”.وأشار عباس، إلى أن “التوافق السياسي داخل المجلس الوطني سيحسم العديد من الملفات”، مبيناً أن “هناك أسماء مطروحة خلف الكواليس لم يُتفق بعد على الاتجاه نحو أي منها”.وتابع قائلاً إن “البيت السني ينتظر من القوى السياسية في البيت الشيعي الوصول إلى توافق بشأن ترشيح الشخصية الأنسب لمنصب رئيس مجلس الوزراء، كما ينتظر من البيت الكردي الاتفاق على مرشح لمنصب رئيس الجمهورية”.وأوضح عباس، أن “المجلس السياسي الوطني ليس متأخراً في حسم منصب رئيس مجلس النواب، وأن هناك وقتاً كافياً لاختيار الشخصية المناسبة”، مؤكداً “العمل لجعل المجلس قائماً وفاعلاً طوال السنوات الأربع المقبلة”.