الصحة: جامعة حلوان تشهد حملة مكثفة للتبرع بالدم
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
نفذت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع المركز القومي لخدمات نقل الدم، حملة موسعة للتبرع بالدم داخل جامعة حلوان، امتدت على مدار أسبوع كامل، وذلك في إطار جهود الإدارة العامة للمبادرات الصحية والإدارة المركزية لعمليات الدم لتعزيز المخزون الاستراتيجي من الدم ومشتقاته.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن توقيت الحملة جاء متزامنًا مع استضافة الجامعة لفعاليات المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، مما أضفى طابعًا تكامليًا مميزًا على النشاط، وأظهر مدى التنسيق العالي بين مختلف قطاعات الوزارة لتقديم خدمات صحية شاملة ومستدامة للمجتمع الجامعي والمحيط.
ومن جانبها، كشفت الدكتورة فاطمة شومان، رئيس الإدارة المركزية لعمليات الدم ونقل الدم، أن الحملة نجحت في تجميع 295 كيس دم آمن وصالح للاستخدام، مشيرة إلى أن هذه الكمية ستسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة عشرات المرضى في مستشفيات الوزارة، خاصة حالات الحوادث والعمليات الجراحية الكبرى والأورام وأمراض الدم.
وأكدت «شومان» أن مثل هذه الحملات لا تقتصر على توفير الدم فقط، بل تهدف أيضًا إلى نشر ثقافة التبرع الطوعي بين الشباب الجامعي، وترسيخ قيمة العمل الإنساني النبيل الذي يربط بين أفراد المجتمع في أسمى صوره، مؤكدة أن كل كيس دم قد يكون سببًا في استمرار نبض قلب إنسان وأمل أسرة بأكملها.
وتوجهت وزارة الصحة والسكان، بالشكر والتقدير لإدارة جامعة حلوان وطلابها وأعضاء هيئة التدريس على التفاعل الكبير ولحماسهم غير المسبوق، مؤكدة استمرار تنظيم مثل هذه الحملات في الجامعات والمصانع والمؤسسات على مستوى الجمهورية، لأن التبرع بالدم ليس مجرد واجب وطني… بل هو رسالة حياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة جامعة حلوان وزارة الصحة والسكان المركز القومي لخدمات نقل الدم الصحة والسکان جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.