الوطن:
2025-05-25@08:18:00 GMT

دار أيتام حرمت «هدير» من لعب الكُرة.. فاتجهت للتدريب

تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT

دار أيتام حرمت «هدير» من لعب الكُرة.. فاتجهت للتدريب

«من رحم المعاناة تظهر الموهبة» ذلك المثل ينطبق على هدير علاء، واحدة من بطلات قصة الكرة النسائية فى مصر، بسبب الصعوبات التى واجهتها، والتى وصلت لتهديد مستقبلها بالكامل من أجل لعب كرة القدم، إلا أنها رفعت راية التحدى من أجل ممارسة لعبة، كل متطلباتها كرة من الجلد فقط.

وتروى هدير علاء الحكاية كما حدثت ولكنها تتأثر كأن الموقف كان بالأمس، وتقول: «تربيت فى دار أيتام، وكنت ألعب كرة قدم فى المدرسة وفى دار الأيتام، وأثناء حصص الموسيقى والرسم كنت أفضل لعب كرة القدم بمفردى لأننى اكتشفت أننى أحب الكرة ولدىّ موهبة فيها دون أى توجيه من أى شخص ودون مشاهدة أى فيديوهات للاعبين آخرين لأن الدار كانت تمنع استخدام الموبايل ولم يكن سهلاً لنا الدخول على الإنترنت، أو مشاهدة المباريات».

وواصلت هدير علاء حديثها عن كيفية بداية مشوارها فى كرة القدم مع الفرق: «جاء أحد المتبرعين لدار الأيتام وطلبت منه أن يساعدنى للعب كرة القدم وبالفعل أرسلنى لنادى المعادى واليخت مع كابتن مصطفى منير وذهبت بمفردى دون مشرفة من الدار، وهذه كانت المرة الأولى التى أخرج بمفردى كون ذلك ممنوعاً وفقاً لقرار مدير الدار، وبعد الاختبارات أرسلنى الكابتن مصطفى منير إلى أكاديمية للعب كرة القدم مع كابتن اسمها راما جويلى وهى لاعبة سابقة فى منتخب مصر، وهناك بدأت ألعب الكرة حتى أصبحت مدربة بعد أن كنت البنت الوحيدة فى الأكاديمية وأصبح لدينا فريق حالياً يسمى البطل الأولمبى».

وتقول هدير علاء عن موقف إدارة دار الأيتام منها عندما بدأت تمارس كرة القدم: «دار الأيتام رفضت لعبى الكرة، لدرجة أن مديرة الدار قالت لى بالحرف الواحد: لأ يعنى لأ ولو قررتى تلعبى كرة سيتم حرمانك من إكمال تعليمك فى التمريض وسيتم حرمانك من كل شىء. فقلت لها: مش عاوزة أكمل أى حاجة أنا عاوزة ألعب كرة. وتركت التعليم نهائياً وتوجهت للعب الكرة وبعد ذلك أصبحت حرة وأعمل كمدربة وحصلت على دورات فى التدريب، وأكملت تعليمى وحصلت على دبلوم صنايع بعد أن تم حرمانى بالفعل من إكمال دراستى».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكرة النسائية دار الأیتام

إقرأ أيضاً:

تفاصيل استجواب محكمة الاستئناف في الدار البيضاء لـ"كريمين" في قضية قطاع النظافة ببوزنيقة

استجوبت، محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، الخميس، محمد كريمين، في ملف اختلالات تشوب قطاع النظافة بجماعة بوزنيقة

في بداية، نفى كريمين جميع التهم المنسوبة إليه، والمتعلقة بقضايا اختلاس أموال عمومية.

وأقر كريمين، خلال استجوابه بمطالبة شركة النظافة بمبلغ يفوق 40 مليون سنتيم بعد خمسة أيام من انتهاء مدة العقد، موضحاً أن المبلغ الذي تسلمته الشركة مستحق رغم وجود خلاف حوله.

وأشار المتهم إلى وجود مبلغ آخر طالبت به شركة النظافة لشراء آليات، وقد قامت فعلاً باقتنائها، ويمتلك ما يثبت ذلك، كما استفسرته المحكمة بشأن تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية الذي رصد « اختلالات بالجملة » في الاتفاقية، غير أن كريمين أكد أنه لم يتم تسجيل اختلالات في التقارير المذكورة، وإنما « بعض الملاحظات فقط ».

كما أشار إلى أن المجلس الجهوي للحسابات لم يتحدث عن « خروقات »، وإنما سجل « بعض المؤاخذات » التي تعاملت معها الجماعة بحزم، مضيفاً أن تقارير تؤكد استجابة المجلس الجماعي لنحو 90 في المائة من الملاحظات، بينما لم تُنجز الـ10 في المائة المتبقية بسبب « تلكؤ بعض شركاء الجماعة ».

شدد كريمين على أنه « لا يمكن اتهام الدولة بالتزوير والتدليس »، وأن القضاة الشبان الذين أحالهم المجلس الجهوي لم يدركوا جيداً مفاهيم المحاسبة المالية.

بل واعتبر المتهم مع أن « كل التهم التي وجهتها المفتشية العامة لوزارة الداخلية باطلة »، مشيرا ةالى أن « المفتشية لم تتحلّ بالنزاهة الكافية ». واتهم مسؤولي المفتشية عدم فهمهم للمجال.

وعلق كريمين بشأن المبلغ المالي الذي حددته المفتشية العامة في تقريرها والمقدر بـ360 مليون سنتيم، مؤكدا كريمين أنه « غير صحيح »، وأنه سيضع شكاية قضائية ضد المفتشية، وهو ما دفع القاضي للتدخل بقوله: « تتهم جهات عمومية بالباطل ».

إلى ذلك، أوضح المتهم أن « عقد التدبير المفوض ينص على الملاحق لأن الصفقات التي تمتد لسبع سنوات تحتاج إلى ملاحق، عكس الملاحق التي تُنجز في سنة واحدة فقط ».

وأفاد كريمين بأن « الجماعة عملت بناءً على أوامر وزارة الداخلية، التي شددت على ضرورة إنجاز ملحق خاص بالميزان »، مشيراً إلى أن « الوزارة المعنية هي من صادقت على الملحق، وليس هو ».

واستفسر القاضي المتهم عن الجهة التي أصدرت فتوى عقد الملحق، وأجاب كريمين بأن « وزارة الداخلية هي التي شددت على ضرورة إنجاز الملحق، الذي يعتبر بمثابة عقد ».

وأرجأت المحكمة النظر في الملف إلى غاية 5 يونيو المقبل.

كلمات دلالية عزيز البدراوي، محكمة الاستئناف، محمد كريمين، نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم،

مقالات مشابهة

  • بعد الفوز بكأس مصر.. مكافآت خاصة لـ سيدت الكرة بالأهلي
  • الصناعة الوطنية: هدير الآلات يسكت ضجيج التحديات نحو العالمية
  • رئيس الوزراء يتفقد المركز القومي للتدريب بمقر هيئة الإسعاف المصرية
  • عاجل- رئيس الوزراء يتفقد المركز القومي للتدريب بمقر هيئة الإسعاف المصرية
  • الصحة: إيفاد بعثات إلى الصين وتايلاند للتدريب على زراعة الأعضاء
  • تجهيز قرية أفريقية بالدارالبيضاء استعداداً لكأس أفريقيا (صور)
  • قرار عاجل في اتحاد الكرة يخص مباراة كأس السوبر النسائية
  • تفاصيل استجواب محكمة الاستئناف في الدار البيضاء لـ"كريمين" في قضية قطاع النظافة ببوزنيقة
  • «عمومية» اتحاد الكرة في يونيو
  • شراكة بين «الدار» و«إمارات سناك فودز» لتطوير منشأة تخزين مبرّدة بدبي