قال مستشار تعزيز الصحة د. عبد الرحمن بن يحيى القحطاني، إن بعض الأعشاب قد تؤدي إلى عواقب خطيرة ويجب الأخذ بالأدوات الوقائية للطب الحديث أولاً.

وأضاف القحطاني، عبر أثير «العربية إف إم»، أن الإنسان يميل إلى استخدام أشياء من الطبيعة سواء كانت مكملات غذائية أو أعشاب، ولكن المعيار فيمن يقدم تلك العشبة ومقاديرها وتداعياتها.

وأكمل، أن المريض قد يتناول أعشاب بنصيحة يقدمها له أحدي مدعي العلاج؛ فتؤدي إلى تليف بالكبد أو مشكلات بالكلى، لذلك لا ينبغي الاندفاع إلى ذلك الاتجاه بدون بصيرة؛ لأن الطب الحديث لديه أدوات تشخيصية ووقائية ينبغي الأخذ بها قبل التوجه لذلك المسار.  

مستشار تعزيز الصحة د.عبدالرحمن بن يحيى القحطاني: بعض الأعشاب قد تؤدي إلى عواقب خطيرة ويجب الأخذ بالأدوات الوقائية للطب الحديث أولاً#حوار_مفتوح مع خالد مدخلي#العربيةFM #بالصوت_يصلكم_الخبر_وأكثر pic.twitter.com/Aw37kgMn3U

— FM العربية (@AlarabiyaFm) December 11, 2023

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الأعشاب الكبد الطب الكلى

إقرأ أيضاً:

سياسي معارض يحذر: الاقتصاد التركي عند عتبة حرجة!

أنقرة (زمان التركية) – حذر محمد نجاتي ياججي، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) المكلف بملف وزارة التجارة، من أن الاقتصاد التركي والصناعة والتجارة وصلوا إلى مرحلة غير قابلة للاستمرار، قائلاً: “الاقتصاد التركي عند عتبة حرجة، ولا بد من بداية جديدة”.

وانتقد ياججي السياسات الاقتصادية المطبقة، مشيرًا إلى أن أسعار الفائدة الحالية جعلت الاستثمار والإنتاج شبه مستحيلين. كما أكد أن سعر الصرف يُحافظ عليه عند مستويات منخفضة لدرجة تزيل القدرة التنافسية.

وأشار ياججي إلى أن الوصول إلى الائتمان أصبح شبه متوقف تمامًا، قائلاً: “حتى الفئات القادرة على الحصول على قروض محدودة أصبحت عاجزة عن سداد ديونها بسبب أعباء الفائدة الباهظة”.

هيكل هش ومخاطر تواجه القطاعات المُدرة للعملة الصعبة

كما حذر ياججي من أن السياسات الاقتصادية الحالية تعرّض القطاعات المُدرة للعملة الصعبة لخسائر فادحة، موضحًا: “في ظل هذا الهيكل الهش، إذا استمر سعر الصرف عند مستواه الحالي، فإن جميع القطاعات المُدرة للعملة الأجنبية مثل الإنتاج والتصدير والسياحة ستواجه خسائر كبيرة. لكن أي ارتفاع محتمل في سعر الصرف سيؤدي أيضًا إلى تفاقم التضخم ويزيد من عمق غلاء المعيشة. في النظام الحالي، حيث تتآكل القواعد والمؤسسات، استنفد اقتصادنا -المحاصر في حلقة مفرغة من ارتفاع الفائدة وانخفاض سعر الصرف- إلى حد كبير مصادر وأدوات الخروج من هذا المأزق”.

الخروج من الأزمة يتطلب إرادة سياسية قوية

وأوضح ياججي أن الوضع الحالي في الاقتصاد لم يعد أزمة يمكن إدارتها من خلال ضوابط تقنية أو سياسات قصيرة الأجل، قائلاً: “وصل الاقتصاد التركي إلى عتبة تاريخية أصبحت فيها التحولات الهيكلية الجذرية والفورية ضرورة ملحة. الخروج من هذه الأزمة متعددة الأوجه لن يكون ممكنًا إلا بعهد جديد، وفهم جديد، وإرادة سياسية قوية”.

يجب اعتماد سيادة القانون كأساس

وشدد ياججي على أن الإجراءات الاقتصادية وحدها غير كافية، مضيفًا: “ما نحتاجه هو برنامج إعادة هيكلة شامل يعتمد على سيادة القانون، ويُعطي الأولوية للعدالة والكفاءة والرفاه المجتمعي. لن يكون الخروج من هذا المأزق ممكنًا دون حدوث تحول سياسي يعيد بناء الشرعية المؤسسية، ويوفر الثقة، ويكون شاملاً للجميع”.

المجتمعات تفقد الرفاهية أولاً.. ثم تفقد السلام

كما ذكر ياججي أنه لا ينبغي نسيان حقيقة أن المجتمعات تفقد أولاً رفاهيتها، ثم تفقد سلامها، قائلاً: “يجب ألا ننسى أن المجتمعات تفقد الرفاه أولاً، ثم تفقد الطمأنينة”. وأشار إلى أن أي طريق أو أسلوب آخر سيكون ثمنه -للأسف- أثقل بكثير على شعبنا ووطننا.

Tags: اقتصادالاقتصاد التركيتركياتضخمدولارليرةوزارة التجارة التركية

مقالات مشابهة

  • سعود القحطاني يُلبي رغبة طفلة بالتصوير معه في افتتاح ماتش حائل.. فيديو
  • اللقاء المشترك: الوحدة قدر شعب ومبدأ لا يُمسّ.. ويجب تصحيح مساراتها بالشراكة والعدالة
  • رسائل في الحياة.. أمَّـــــا بعد
  • تحذيرات من حرارة الصيف على صحة الجلد.. والتدابير الوقائية ضرورة
  • الفردي أو القائمة النسبية.. برلماني يعترض على مقترح تعديل قانون الانتخابات
  • في طرابلس.. اندلاع حريق كبير في الأعشاب يتسبب بحالة من الذعر بين السكان
  • سياسي معارض يحذر: الاقتصاد التركي عند عتبة حرجة!
  • القحطاني يعزز مسيرته القيادية بالحصول على ماجستير العلاقات العامة من جامعة المؤسس
  • في يوم الشاي العالمي.. إليكم أهم أنواع المشروب الأشهر حول العالم
  • صحة كركوك تحذر من التهاون بالإجراءات الوقائية الخاصة بالحمى النزفية