عقد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ممثلًا بإدارة الزراعة وبالتعاون مع مركز التدريب الزراعي بالأحساء، دورة تدريبية عن بعد بعنوان "الاستنزاف المفرط لمصادر المياه والآثار المستقبلية على الأمن الغذائي"، وذلك لمدة 3 أيام.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي، أن البرامج التدريبة لها أثر كبير على رفع المستوى المعرفي لدى المتدربين من مرشدين وباحثين وفنيين زراعيين، ما ينعكس إيجابيًا على أداء وكفاءة العمل لديهم.


أخبار متعلقة توفير 7200 فرصة عمل في ملتقى التوظيف والتدريب بالأحساء"السلامة المرورية بالشرقية": 18% من الحوادث المرورية بسبب الإطارات المستعملة والمتهالكة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px;padding: } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بيئة الشرقية تدرب 25 شخصًا على ترشيد المياه وتقنيات الري الحديث
وأشار، إلى أهمية وضرورة إقامة البرامج التدريبية المتعلقة بترشيد المياه وتعظيم الاستفادة منها باستخدام الطرق والممارسات الزراعية السليمة وتطبيق تقنيات الري الحديث، الذي يحقق إنتاجًا عاليًا وذو جودة من المحاصيل الزراعية مع المحافظة على الموارد الطبيعية.
وبين أن هذه الدورة تتميز بدروس نظرية مدعمة ببعض الصور التوضيحية والفيديوهات، وبلغ عدد المشاركين فيها 25 متدربًا من مختلف مناطق المملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px;padding: } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بيئة الشرقية تدرب 25 شخصًا على ترشيد المياه وتقنيات الري الحديثزيادة الإنتاج الزراعيقدم البرنامج التدريبي مدير إدارة الزراعة بالفرع المهندس زكي آل عباس، وتطرق خلالها إلى عدة محاور مهمة حول أهمية الماء للنباتات، وجدولة الري للأشجار ومحاصيل الخضار وكيفية التعرف على الوقت المناسب للري.
كما تطرق إلى مفهوم الزراعة الذكية وأثر تطبيقها على زيادة الإنتاج وجودته مع المحافظة على الموارد الطبيعية، إضافة إلى أهم معايير اختيار لنظام الري الحديث وطرق حساب الاحتياجات المائية للنبات والتعريف بأنظمة الري وايجابيات وسلبيات كل نظام منها.
وأشار إلى أن الاستنزاف المفرط للمياه يؤدي إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية، وزيادة ملوحة التربة، وتراجع الإنتاج الزراعي، ما يهدد الأمن الغذائي للمجتمعات، مشددا على أهمية ترشيد المياه في الزراعة، وتطبيق تقنيات الري الحديثة، وذلك للحد من المخاطر التي تواجه الأمن الغذائي.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام ترشيد المياه بيئة الشرقية البيئة السعودية الري الحديث ترشید المیاه article img ratio

إقرأ أيضاً:

39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشمالية

كشف البرنامج الوطني للتشجير عن رصد وتحديد أكثر من 39 نوعاً من النباتات المحلية الملائمة لبيئة منطقة الحدود الشمالية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى مكافحة التصحر وتنمية الغطاء النباتي، بما يدعم مستهدفات «مبادرة السعودية الخضراء» ويحقق الاستدامة البيئية وفق رؤية المملكة 2030.
أكد أن هذه النباتات تتميز بقدرة عالية على التكيف مع التضاريس المتنوعة للمنطقة، حيث تنتشر بكثافة في بيئات الهضاب والوديان، وتمتد لتغطي الجبال والروضات ومناطق تجمع المياه، وصولاً إلى السهول والصحاري الرملية.
أخبار متعلقة بعد أزمة إيرباص A 320.. شركات طيران سعودية تعلن إجراءاتها لمواجهة اضطراب الملاحةمع انتهاء إجازة الخريف.. 6 إجازات متبقية في عام 1447هـ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشماليةثروة نباتيةوصنف البرنامج هذه الثروة النباتية إلى مجموعات حيوية تشمل الأشجار والشجيرات الصغيرة والمعمرة، إضافة إلى الأعشاب الحولية والمعمرة، مما يشكل نظاماً بيئياً متكاملاً قادراً على الصمود في وجه التحديات المناخية.
وتضم القائمة المعتمدة أنواعاً أصيلة تشكل هوية المنطقة البيئية، ومن أبرزها السدر البري والطلح والأرطى، إلى جانب نباتات السلم والأثب والسوحر والشعراء، التي تعد ركائز أساسية في مشاريع الاستزراع الحالية.
كما شملت القائمة أصنافاً نباتية هامة مثل القطف والروثة والرغل والرمث، إضافة إلى نباتات عطرية وطبية مثل الشيح والقيصوم والخزامى «السوسن البري»، مما يعزز التنوع البيولوجي في المنطقة الشمالية.
وأوضح البرنامج أن هذه النباتات تنحدر من فصائل نباتية عريقة، أبرزها الفصيلة البقولية والسدرية والنجيلية، إلى جانب الفصائل المركبة والشفوية والخردلية، مما يعكس الثراء الوراثي للبيئة المحلية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشماليةترسيخ ثقافة التشجيروتلعب هذه الأنواع دوراً محورياً في تثبيت التربة والحد من تدهور الأراضي، حيث يعتمد عليها البرنامج كخط دفاع أول لمقاومة التصحر واستعادة التوازن البيئي في المناطق المتضررة.
ويقود البرنامج حراكاً مجتمعياً واسعاً لترسيخ ثقافة التشجير، عبر بناء شراكات فاعلة مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، تهدف إلى إشراك المجتمع في زراعة هذه الأنواع الملائمة لبيئتهم.
وتركز الجهود الحالية على رفع الوعي الجماهيري بأهمية النباتات المحلية، وتفعيل العمل التطوعي كقيمة وطنية، لضمان استدامة المشاريع البيئية وحمايتها من الممارسات الخاطئة.

مقالات مشابهة

  • طالبات مدارس الدمام يشاركن في تشجير حديقة النهضة
  • مهرجان الوليمة.. تجربة حيّة تعكس تنوّع المذاقات في المطبخ السعودي
  • أمطار على أجزاء من 4 مناطق.. توقعات طقس الأحد في السعودية
  • اختتم بـ90 عرضًا جويًا.. معرض الطيران يحقق رقمًا قياسيًا في "غينيس"
  • لدعم الحوار الإقليمي.. المملكة تشارك بمنتدى الاتحاد من أجل المتوسط
  • 39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشمالية
  • الأمم المتحدة تدين التوغّل الإسرائيلي في منطقة ريف دمشق
  • العفو الدولية: الاحتلال يواصل الإبادة في غزة رغم وقف إطلاق النار
  • الأردن يدعو روسيا إلى وقف تجنيد مواطنيه
  • 40 قتيلًا على الأقل في فيضانات وانهيارات أرضية بسريلانكا