7 جامعات مصرية تُشارك بالملتقي الفني الـ 23 بجامعة قنا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
عقدت جامعة قنا برعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة ، والدكتور أشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب اجتماعاً تنسيقياً مع الوفود المشاركة من مختلف الجامعات المصرية، استعداداً لانطلاق فعاليات الملتقى الفني (٢٣) لشباب الجامعات، والمقرر انطلاقه مساء اليوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ بمسرح ساحة الجامعة تحت شعار "معاً لإحياء الموسيقى العربية "
وخلال الاجتماع الذي أقيم بحضور محمد وليد مدير عام رعاية الطلاب، الدكتورة إيناس عمارة الأستاذ بكلية التربية النوعية، الدكتورة ريهام محمد العريان مدير إدارة النشاط الثقافي، الدكتور كمال الدين حسين بقسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية.
تم استعراض الاستعدادات النهائية للملتقى، والتأكيد على تنظيم فعاليات الملتقى بروح متميزة تعكس حرص الجامعة على تعزيز الفنون الراقية وإحياء التراث الموسيقي العربي داخل الحرم الجامعي.
وشهد الاجتماع تأكيد المشاركة لعدد من الجامعات وهي: أسيوط، بنها، الفيوم، دمياط، جامعة بدر فرع أسيوط، الغردقة، وقنا، بما يعزز التبادل الثقافي ويثري التجربة الفنية للطلاب المشاركين.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة سبل توفير بيئة مريحة للوفود وتعزيز أجواء التفاعل والتعارف بين الطلاب، بما يرسخ قيم التعاون والانفتاح الثقافي ويُثري برنامج الملتقى قبل انطلاق فعالياته الرسمية
معًا لإحياء الموسيقي العربية:وأعلن الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا انتهاء استعدادات الجامعة لاستضافة الملتقى الفني الثالث والعشرين لشباب الجامعات، والمقرر انعقاده في الفترة من 30 نوفمبر حتى 5 ديسمبر 2025 على مسرح ساحة الجامعة ، تحت شعار "معا لإحياء الموسيقى العربية".
وأعرب الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا عن سعادته باستضافة الجامعة لهذا الحدث الفني الكبير، مؤكدًا أن تنظيم الملتقى يأتي امتدادًا لاهتمام الجامعة بالأنشطة الطلابية ودعم الإبداع الفني والثقافي بين شباب الجامعات.
وقال عكاوي "إن جامعة قنا تسعى دائمًا إلى ترسيخ قيمة الفن كمساحة للتعبير الحر والإبداع، فالثقافة والموسيقى ليستا نشاطًا ترفيهيًا بل أحد أعمدة بناء الوعي والتفكير الراقي لدى طلابنا. وقد عملت الجامعة بكامل طاقتها لتوفير كل ما يلزم من تجهيزات فنية وتنظيمية لضمان نجاح الملتقى وخروجه بصورة مشرفة ومشرقة تليق بجامعة قنا".
وأضاف أن الملتقى يمثل فرصة لاكتشاف المواهب الشابة وتبادل الخبرات الفنية بين طلاب الجامعات، متمنيًا أن تكون هذه النسخة خطوة متميزة نحو تعزيز دور الفنون في الحياة الجامعية.
وفي سياق متصل، عقد الدكتور أشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب اجتماعًا موسعًا مع مختلف اللجان المنظمة للملتقى لمناقشة اللمسات النهائية والتحضيرات الفنية والتنظيمية، والاطمئنان على جاهزية اللجان المشاركة.
وأشار موسى إلى أن الملتقى هذا العام يشهد مشاركة عدد من الجامعات والمعاهد من بينها: أسيوط – بنها – الفيوم – دمياط – جامعة بدر فرع أسيوط – الغردقة – قنا، موضحًا أن الفعاليات تأتي بروح جديدة تركز على إبراز قيمة الموسيقى وإحياء دورها الإبداعي داخل الجامعات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة جامعة قنا فعاليات الملتقى الفني جامعة قنا
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام