البيت الأبيض يسعى لتوسيع صلاحيات التعامل مع الطائرات المسيرة قبل كأس العالم والأولمبياد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يضغط البيت الأبيض على المشرعين في الكونجرس لمنح الإدارة الأمريكية المزيد من الصلاحيات لإسقاط الطائرات المسيرة في المجال الجوي الأمريكي، وذلك قبل استضافة الولايات المتحدة كأس العالم 2026 ، ودورة الألعاب الأولمبية 2028، وفقا لثلاثة مصادر مطلعة على سير المفاوضات الجارية.
وذكرت مجلة بولتيكو، في نسختها الأمريكية ، أن تلك المساعي تواجه إعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي، وسط مخاوف من أن يمثل المقترح توسعا مفرطا في صلاحيات الحكومة الفيدرالية.
ويمنح المقترح ، الذي أعده البيت الأبيض ، وكالات، مثل وزارتي الأمن الداخلي والعدل، صلاحيات جديدة لاتخاذ إجراءات مضادة للطائرات المسيرة خلال "التجمعات العامة واسعة النطاق أو الفعاليات، أو عند حماية البنى التحتية الحيوية، أو المرافق الإصلاحية".
وبموجب القانون الحالي، لا يُسمح للوكالات الفيدرالية بالتدخل ضد تهديدات الطائرات المسيرة إلا عندما تكون منشآت، مثل مقر العمليات الحكومية أو محطات الطاقة، مهددة.
وزير الخارجية الروسي: أوروبا لم تستغل كل فرصها لحل الصراع في أوكرانيا
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن أوروبا لم تستغل كل فرصها لحل الصراع في أوكرانيا، مشيرا إلى أنها انسحبت من المفاوضات وأحبطت الاتفاقيات السابقة بشأن أوكرانيا.
وذكر لافروف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، بأن موسكو تفترض أن أوروبا انسحبت من مفاوضات أوكرانيا، قائلا: "وأعتقد أنه من البديهي للجميع أن أوروبا انسحبت بالفعل من المفاوضات وأضاعت كل فرصها".
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، قد صرح أمس بأن الولايات المتحدة الأمريكية، على عكس الأوروبيين، تنظر إلى الوضع حول أوكرانيا بعقلانية أكبر، مشيرا إلى أن موسكو وواشنطن تواصلان حوارهما.
وقال رياب كوف، في تصريح تلفزيوني: "نفترض أن الإدارة الأمريكية تنتهج نهجا سليما في ظل هذه الظروف، وتنظر إلى الوضع بنظرة أكثر دقة من حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الأوروبيين. وبناء على ذلك، نواصل حوارنا..وإن يأس الأوروبيين واضح، وهو كلما بدا الحل في الأفق، يبذلون كل جهودهم، السياسية والمادية، لعرقلته، بل ولتدمير أسس التسوية نفسها".
وتابع: إن رفض استئناف العمل الدبلوماسي الطبيعي كان في الحقيقة بإيعاز مباشر من القائمين الأوروبيين، مشيرا إلى أن المفاوضات المباشرة بين موسكو وكييف في عام 2022 كانت قريبة من تحقيق تفاهمات.
وفي سياق آخر، أدانت روسيا بشدة الهجمات التي شنتها كييف على ناقلات النفط في البحر الأسود والبنية التحتية لشركة النفط والغاز الأوكرانية في المياه قبالة نوفوروسيسك.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، "ندين بشدة الهجمات الإرهابية وأعمال جميع الأطراف التي ساهمت في تخطيطها وتنفيذها وأنه من المهم أن يحوّل بعض حلفاء كييف الغربيين انتباه الرأي العام الأوكراني إلى الهجمات البارزة على أهداف مدنية؛ إنهم يحاولون إظهار نصر وهمي آخر للأوكرانيين الذين طال إحباطهم، في ظل انهيار الجبهة في المنطقة العسكرية الشمالية والوضع المتردي للقوات المسلحة الأوكرانية".
وكانت هيئة الملاحة البحرية التركية، قد ذكرت أمس الأول الجمعة، أن ناقلة النفط "كايروس" التي ترفع علم جامبيا اشتعلت فيها النيران في البحر الأسود على بُعد 28 ميلًا من سواحل تركيا بسبب تدخل خارجي، وتم إجلاء 25 من أفراد الطاقم بنجاح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيت الأبيض توسيع صلاحيات الطائرات المسيرة الأولمبياد البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
ذكرت وكالة تاس نقلا عن مصدر روسي، منذ قليل، ان استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.