ضبط محطات وقود تتلاعب بنحو 524 ألف لتر منتجات بترولية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ضمن جهود اللجنة المركزية للرقابة على نقل وتداول المنتجات البترولية خلال الأسبوع الأخيرة من نوفمبر 2025، واصلت اللجنة حملاتها التفتيشية المستمرة بكافة المحافظات وذلك لمواجهة أي محاولات للتلاعب أو تداول منتجات بترولية مجهولة المصدر.
. وزير البترول يعلن حوافز جديدة لجذب الشركات الأسترالية للاستثمار في التعدين
وذلك في إطار الدور الرقابي لـ الهيئة المصرية العامة للبترول.
محطات الوقود المتورطة في التلاعب
وأسفرت الحملات عن ضبط عدد من محطات الوقود المتورطة في التلاعب بنحو 524 ألف لتر من المنتجات البترولية بعدد من المحافظات، وذلك بالتنسيق مع مديريات التموين .
وتم تحرير المحاضر اللازمة وتقدير الغرامات المالية المستحقة، والتي بلغت أكثر من 16 مليون جنيه.
6 عُهد شرعية
كما تمكنت اللجنة من ضبط 6 عُهد شرعية بمحافظتي الدقهلية والشرقية، ويجري التنسيق مع الجهات المعنية لإزالتها، وذلك في إطار مواجهة انتشار المحطات غير الرسمية التي تتداول منتجات مجهولة المصدر ودون تطبيق ضوابط الأمان.
وفي استجابة سريعة لشكاوى المواطنين، توجهت اللجنة إلى إحدى محطات الوقود بكفر الزيات عقب تلقي شكوى بتشغيل المحطة أثناء عملية التفريغ ، وتدخين العاملين خلال التموين. وقد تم الرجوع إلى كاميرات المراقبة وتنفيذ توعية وتدريب للعاملين حول آداب التعامل مع الجمهور وإجراءات التفريغ الآمن للسيارات الصهريجية.
كما قامت اللجنة بالمرور على 36 محطة وقود في 10 محافظات، حيث تم رصد عدد من المخالفات الفنية، كان أبرزها سوء النظافة وتراكم المخلفات داخل المحطة، وعدم الالتزام بتعليمات السلامة أثناء عمليات تفريغ السيارات الصهريجية، وتشغيل المحطات خلال التفريغ بما يمثل خطورة شديدة، إضافة إلى تشغيل طلمبات تموين غير صالحة فنيًا وتستلزم الاستبدال أو الإيقاف، و الوصلات الكهربائية العشوائية واللوحات غير المؤمّنة.
وقد نفذت اللجان وقفات توعوية فورية للعاملين، مع إلزام مسؤولي إدارة وتشغيل المحطات بتلافي الملاحظات التي يمكن معالجتها فورًا، بالإضافة إلى إخطار شركات التسويق بالمخالفات المرصودة لاتخاذ الإجراءات التصحيحية، تمهيدًا لإعادة المراجعة بعد الانتهاء من الإصلاحات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنتجات البترولية حملاتها التفتيشية الهيئة المصرية العامة للبترول محطات الوقود محطات الوقود
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.