وزارة الصناعة توقّع اتفاقيات لـ(9) مشاريع ضمن المجموعة الأولى للمستفيدين من الحوافز المعيارية للقطاع الصناعي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أبرمت وزارة الصناعة والثروة المعدنية اليوم، اتفاقيات لتسعة مشاريع تمثل المجموعة الأولى للمستفيدين من الحوافز المعيارية للقطاع الصناعي، بإجمالي حجم استثمارات يقارب ملياري ريال، وذلك خلال احتفال أقيم برعاية وحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، وبحضور وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء، أمين لجنة التوطين وميزان المدفوعات، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الوزير الخريّف أن برنامج الحوافز المعيارية يعد من أهم الممكنات لتحفيز الاستثمارات الصناعية ذات القيمة المضافة، وتمكين صناعة منتجات جديدة لا تصنع في المملكة حاليًا، بما يسهم في تعزيز التوطين وتنمية المحتوى المحلي، ويحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى جعل الصناعة من الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي، وتنويع القاعدة الإنتاجية للمملكة.
وأكد أن الحوافز المعيارية تعد أداة حديثة لإعادة صياغة العلاقة بين الحكومة والمستثمر الصناعي، من خلال تعزيز الشفافية، وربط الدعم الحكومي بالأثر الاقتصادي الفعلي للمشاريع، مشيرًا إلى أن البرنامج يستند إلى ثلاثة مبادئ رئيسة، هي العدالة والوضوح، وتعظيم الأثر الاقتصادي، والاستدامة، والمسؤولية.
ولفت الخريّف إلى أن المشاريع المستفيدة ستسهم في تعزيز المحتوى المحلي، وإحلال الواردات، وزيادة الصادرات غير النفطية، إلى جانب اعتمادها على تقنيات متقدمة وممارسات إنتاج مستدامة، مؤكدًا أن توقيع هذه الاتفاقيات يُمثّل بداية شراكة طويلة الأمد بين الدولة والمستثمرين.
ودعا وزير الصناعة والثروة المعدنية، المستثمرين الحاليين إلى مواصلة تقديم مشاريع نوعية تعزز من تنافسية القطاع، موجّهًا رسالة للمستثمرين المحتملين في الداخل والخارج، بأن الفرص الصناعية في المملكة لا تزال مفتوحة، والحوافز المعيارية مصمّمة لتواكب طموحاتهم وتقلّل من المخاطر الاستثمارية.
وإلى جانب تسع اتفاقيات أبرمتها الوزارة مع المستفيدين من المجموعة الأولى من الحوافز المعيارية، سلّمت كذلك خطابات النوايا لـ25 مشروعًا من المجموعة الثانية التي تم تأهيلها، بإجمالي استثمارات يقارب 5 مليارات ريال.
وأعلنت الوزارة أن البرنامج استقبل حتى الآن أكثر من 500 طلب، فيما لا يزال العمل جاريًا لدراسة أكثر من 300 مشروع إضافي، متوقعة أن ترتفع القيمة الإجمالية للاستثمارات المستفيدة من البرنامج إلى نحو 24 مليار ريال، على أن يتم الإعلان عن نتائج تلك الطلبات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي الحوافز المعيارية للقطاع الصناعي؛ لتسهم في تمكين القطاع الخاص، وتعزز جاذبية بيئة الاستثمار في المملكة للصناعات ذات التقنية العالية والقيمة المضافة، ولتمثل ركيزة محورية في منظومة التمكين الصناعي، إذ تغطي حتى 35% من الاستثمار الأولي للمشروع وبحد أقصى 50 مليون ريال لكل مشروع مؤهل، موزعة على مرحلتي الإنشاء والإنتاج، بما يضمن تحقيق الأثر التنموي المستدام ونمو صناعة المنتجات الجديدة وتوسعها.
يُشار إلى أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة الاستثمار، أطلقتا في يناير 2025 المجموعة الأولى من الحوافز واستهدفت ثلاثة قطاعات صناعية إستراتيجية هي الكيمياويات التحويلية، وصناعة السيارات، والآلات والمعدات، ليعقب ذاك إطلاق المجموعة الثانية من الحوافز في يونيو 2025، والتي تشمل قطاعات إضافية منها الطيران، ومواد البناء، والأجهزة الطبية، والصناعات الدوائية، وصناعة الأغذية، والصناعات البحرية، والصناعات التعدينية، وذلك بهدف الإسهام في رفع المحتوى المحلي، وتعزيز تنافسية سلاسل الإمداد، وتوسيع قاعدة الإنتاج الصناعي الوطني.
برعاية معالي وزير #الصناعة_والثروة_المعدنية، أ. بندر الخريّف وبحضور معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء د. حمد آل الشيخ، احتفلت الوزارة اليوم بتوقيع اتفاقيات لـ (9) مشاريع تمثل المجموعة الأولى للمستفيدين من الحوافز المعيارية للقطاع الصناعي، في إطار جهودها لتمكين الاستثمارات… pic.twitter.com/4cwZ8GPAOm
— وزارة الصناعة والثروة المعدنية (@mimgov) November 30, 2025 أخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةوزارة الصناعةقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية وزارة الصناعة الحوافز المعیاریة للقطاع الصناعی الصناعة والثروة المعدنیة المجموعة الأولى وزارة الصناعة الخری ف
إقرأ أيضاً:
"الصناعة" ترعى اتفاقية "لينوفو" وصندوق تنمية الموارد البشرية لتأهيل الكوادر الوطنية في تقنيات التصنيع المتقدم
أبرمت شركة "لينوفو السعودية" وصندوق تنمية الموارد البشرية، اتفاقية لتطوير الكفاءات الوطنية في قطاع التصنيع المتقدم عبر برامج تدريب منتهية بالتوظيف 1000 شاب وشابة في وظائف تقنية وهندسية عالية القيمة، برعاية وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف.
وجرت مراسم التوقيع على هامش أعمال الدورة الـ 21 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، الذي تستضيفه المملكة حاليا، حيث تعكس الاتفاقية حرص الوزارة على الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء قدرات صناعية تنافسية في القطاعات ذات الأولوية.
وبموجب الاتفاقية، تطلق "لينوفو" برنامجا متخصصا للتدريب الصناعي في المملكة؛ بهدف تزويد الكفاءات الوطنية بمهارات تنافسية عالمية للعمل في التصنيع المتقدم، والصناعات عالية التقنية، ويشمل البرنامج مسارات تدريبية داخل المملكة وخارجها، بدعم كامل من صندوق تنمية الموارد البشرية.
كما تأتي الاتفاقية في إطار شراكة "لينوفو" الاستراتيجية مع شركة "آلات" التابعة لصندوق الاستثمارات العامة التسريع تنفيذ مبادرة تنمية القدرات البشرية في التصنيع المتقدم التي أطلقها معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) الشهر الماضي.
ويستهدف البرنامج التدريبي استقطاب المواهب السعودية من تخصصات هندسية وتقنية، منها إدارة المواد والتخطيط والهندسة الصناعية والإنتاجية، كما تشمل المناهج التدريبية تطوير مهارات الجودة والإدارة الاستراتيجية للعمليات، بما يضمن بناء مسار مهني متكامل يتماشى مع طموحات المملكة الصناعية.
وتتسق الاتفاقية مع جهود الوزارة نحو تطوير مهارات الكفاءات الوطنية للتعامل مع أحدث التقنيات الصناعية وبناء منظومة متكاملة للتصنيع المتقدم في المملكة، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة، والاستثمارات الاستراتيجية والكوادر الوطنية المؤهلة سعيا لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار وجذب تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتصنيع المستدام.
بيان صحفي | وزارة #الصناعة_والثروة_المعدنية ترعى اتفاقية "لينوفو" و"صندوق تنمية الموارد البشرية" لتأهيل الكوادر الوطنية في تقنيات التصنيع المتقدم pic.twitter.com/iNPUvJGRf4
— جراح بن محمد الجراح (@Jarrah_4) November 27, 2025 صندوق تنمية الموارد البشريةوزارة الصناعة والثروة المعدنيةلينوفو السعوديةتقنيات التصنيع المتقدمقد يعجبك أيضاًNo stories found.