الثورة نت /..

أكد محافظ لحج أحمد جريب، أن الثلاثين من نوفمبر هو تتويج لمسيرة نضال وكفاح مسلح دام سنوات ضد الاستعمار البريطاني الذي كبل حرية جنوب الوطن لنحو قرن وربع القرن من الزمن.

وأوضح المحافظ جريب في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ)، أن الثلاثين من نوفمبر يعد يوما مفصليا في تاريخ الشعب اليمني وتاريخ اليمن السياسي الحديث، وله دلالات وعبر، وقال” في هذا اليوم المجيد استعاد جزء غالي من اليمن سيادته وحريته من قبضة الاحتلال البريطاني الغاصب الذي دام أكثر من 129 عاماً”.

وأشار إلى أن هذا اليوم أشرقت فيه شمس الحرية والتحرر من الاحتلال الأجنبي ومخلفاته.. لافتا إلى أن أبطال اليمن الذين أجبروا المحتل البريطاني على الرحيل في مثل هذا اليوم، قادرون على دحر الاحتلال الجديد وتطهير المحافظات المحتلة من دنسهم.

واعتبر ما يحدث اليوم في تلك المحافظات من ارتهان وانصياع للمحتلين الإماراتيين والسعوديين خيانة عظمى لدماء أبطال أكتوبر ونوفمبر وكافة شهداء الوطن.. داعيا كل أبناء المحافظات المحتلة إلى الاستعداد لثورة الاستقلال الثاني من المحتل الأمريكي السعودي الإماراتي.

ولفت محافظ لحج إلى أن الثورة والتحرير والاستقلال قدر اليمنيين على مر العصور، وأرض اليمن كانت ولا تزال وستبقى مقبرة الغزاة، ولن يستطيع المحتل السعودي والإماراتي مواجهة أبناء اليمن، وستسقط كافة مليشياته وقواته وتعود محملة بالعار والهزيمة عما قريب.

وجدد التأكيد على أن أبناء المحافظات المحتلة الذين رفضوا وقاوموا المحتل الأجنبي في ستينيات القرن الماضي هم اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأن القوات المسلحة اليمنية ستقف إلى جانب أحرار تلك المحافظات في معركة الاستقلال من الاستعمار الأجنبي خلال الفترة القادمة لتعود حرة أبية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.

وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
  • الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
  • وزير الأوقاف يعلن انطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وفق ترتيبات جديدة ويدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ
  • وزير الأوقاف يدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ ويعلن انطلاق ترتيبات خدمة المعتمرين اليمنيين
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • توكل كرمان تدعو الطلاب اليمنيين في تركيا إلى بناء المستقبل بالعلم والمعرفة، وتؤكد أن الحضارات تولد من قلب الأزمات لا من الاستقرار
  • السفير البريطاني يشيد بحجم إنجازات ومشروعات الجهاز الوطني للتنمية
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس