حزب الله يوجه رسالة للبابا ليو الرابع عشر عشية وصوله إلى بيروت
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وجه حزب الله اللبناني رسالة إلى رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر عشية زيارته لبنان قادما من تركيا، ودعاه فيها إلى رفض العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له لبنان.
وقال الحزب في رسالته: "نُعرِب عن ترحيبنا الكامل وتقديرنا العالي لمقامكم، وللزيارة التي خصصتم بها لبنان"، مضيفا أننا "نقرأ في توجيهاتكم ورسائلكم، حرصا أكيدا على حقوق الإنسان، ووجوب احترامها وحمايتها.
وشدد على أن "ما قام به العدو الإسرائيلي في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة إبادةٍ موصوفةٍ، وما يقوم به في لبنان، هو عدوان متماد مرفوض ومدان".
وتابع: "ننتهز فرصة زيارتكم (البابا) الميمونة إلى بلدنا لبنان، لنؤكد تمسكنا بالعيش الواحد المشترك، وبالديمقراطية التوافقية، وبالحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، وبحرصنا على السيادة الوطنية وحمايتها، بالوقوف مع جيشنا وشعبنا لمواجهة أي عدوان أو احتلال لأرضنا وبلدنا".
وأردف حزب الله: "كما أننا نلتزم بحقنا المشروع في رفض التدخل الأجنبي، الذي يريد فرض وصايته على بلدنا وشعبنا، ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية".
واختتم رسالته بالقول: "إذا كانت عقيدتنا تؤكد أن أنصار يسوع المسيح عيسى بن مريم، هم رسلُ محبةٍ وحفظ حقوق واحترام للإنسان، فإننا نعول على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان، اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم".
ووصل رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان، الأحد، في زيارة تستمر 3 أيام على وقع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب البلاد بزعم استهداف "حزب الله"، رغم مرور عام على اتفاق وقع إطلاق النار.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على البلد العربي.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا بدأه جيش الاحتلال على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحول في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية حزب الله اللبناني الفاتيكان البابا ليو الاحتلال لبنان حزب الله الاحتلال الفاتيكان البابا ليو المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الله
إقرأ أيضاً:
«نترحم عليها».. صلاح عبد الله يوجه رسالة مؤثرة بعد وفاة سهام جلال
«يلا نركز في الترحم عليها» بهذه الكلمات المؤثرة، وجه الفنان صلاح عبد الله رسالة مؤثرة عقب وفاة الفنانة سهام جلال، داعيًا جمهوره ومحبيه بالابتعاد عن الجدل المثار حولها والتركيز على الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
رسالة صلاح عبد الله لجمهوره بشأن سهام جلالونشر صلاح عبد الله صورة الفنانة الراحلة سهام جلال عبر حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك» وعلق: «طب بغض النظر عما انتشر من فيديوهات وتصريحات يلا نركز في الترحم عليها والدعاء لها سهام جلال».
وأثارت رسالة الفنان صلاح عبد الله تفاعلًا واسعًا من متابعيه الذين حرصوا على الدعاء للفنانة الراحلة بالرحمة والمغفرة.
وفاة سهام جلال
وغيب الموت الفنانة سهام جلال فجر اليوم عن عمر ناهز 54 عام، بعد تعرضها لأزمة صحية أعقبت خضوعها لعملية جراحية، وسط حالة من الحزن في الوسط الفني.
وقد نعاها عدد من نجوم الفن أبرزهم تامر عبد المنعم ورشوان توفيق وعبير صبري ووائل عبد العزيز داعين الله أن يتغمدها برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جناته.
مسيرة سهام جلالوقدمت سهام جلال خلال مشوارها الفني في عدة أعمال سينمائية، منها: «صعيدي في الجامعة الأمريكية، فيلم ثقافي، حرب أطاليا».
كما شاركت عدة أعماله تليفزيونية، أبرزها مسلسل «سارة، للثروة حسابات أخرى، حد السكين».
وتركتِ الفنانة الراحلة بصمتها في المسرح من خلال عدة أعمال، منها: مسرحية «شيء في صبري، شاورما، عصفور طل من الشباك».
«بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: " لحد أمتى الفنانين هيموتوا مقهورين"