البعثة الأممية تدعم «المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام» في جهود التطهير
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) إن المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام تولّى قيادة جهود الاستجابة الطارئة منذ اللحظات الأولى للحوادث، بدعم من خمس منظمات غير حكومية محلية ودولية، فيما قدمت دائرة الأعمال المتعلقة بالألغام التابعة للبعثة الدعم الفني وتنسيق العمليات الميدانية.
وأشارت البعثة إلى أن التمويل المقدم من الحكومة الإيطالية ساهم في استمرار عمليات التطهير بوتيرة ثابتة، حيث تمكنت الفرق الفنية حتى الآن من التخلص بشكل آمن من 8,702 قطعة من مخلفات الحروب القابلة للانفجار، كما تم تطهير 7,419 مترًا مربعًا من أصل 18,367 مترًا مربعًا مصنّفة ضمن المناطق الخطرة.
وأكدت البعثة أن هذه الجهود تأتي لحماية المدنيين وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على استعادة حياتها الطبيعية بأمان.
يذكر أن مخلفات الحروب، بما في ذلك الألغام والذخائر غير المنفجرة، تمثل تهديدًا مستمرًا للمدنيين منذ اندلاع النزاعات المسلحة قبل أكثر من عقد.
وتسعى البعثة بالتعاون مع السلطات الليبية والمنظمات الدولية إلى تطهير هذه المناطق، بما يضمن الأمن والاستقرار وإعادة تأهيل المجتمعات المحلية، ويسهم في تعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إزالة الألغام الألغام الألغام في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان