إيزاك يتقدم لـ ليفربول أمام وست هام
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تقدم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول بقيادة اَرني سلوت، على نظيره وست هام يونايتد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم 2025/2026.
جاء هدف الريدز من خلال اللاعب ألكسنر إيزاك في الدقيقة 62 من عمر الشوط الثاني من المباراة.
ووفقًا للإحصاءات، يمتلك ليفربول اليد العليا في المباراة، حيث بلغت نسبة الاستحواذ لديه 60% مقابل 40% لوست هام، كما سجّل 6 تسديدات منها 3 على المرمى، في حين اكتفى وست هام بأربع تسديدات دون أي محاولة بين القائمين والعارضة.
ويُظهر “تقييم مؤشر فرصة الفوز” تفوّق ليفربول بنسبة 47% مقابل 16% فقط لوست هام، بينما تبقى احتمالية التعادل عند 37%.
على مستوى التمريرات، نفّذ ليفربول 281 تمريرة بدقة 90%، متقدمًا بوضوح على وست هام الذي اكتفى بـ 130 تمريرة رغم دقة أعلى بلغت 92%.
كما ارتكب وست هام 6 أخطاء مقابل 9 لليفربول، دون أي بطاقات صفراء على لاعبي الريدز مقابل بطاقة صفراء للفريق الضيف.
وتشير مجريات المباراة إلى محاولة ليفربول فرض إيقاعه الهجومي في الشوط الثاني، وسط دفاع صلب من وست هام، في انتظار ما ستسفر عنه الدقائق القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريستال بالاس ليفربول نادي ليفربول وست هام إيزاك وست هام
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.