الثورة نت /..

شهدت مديرية القبيطة بمحافظة لحج اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً للعيد الـ58 للإستقلال الـ30 من نوفمبر، تحت شعار: “مسيرة التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”.

وأعتبر لمشاركون في المسيرة التي تقدمها مسؤول التعبئة بمحافظة لحج جميل الصوفي، ومدير المديرية وحيد خضر ومسؤولا التعبئة بالمديرية نبيل المبرزي، والإرشاد علي الكرار، وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، هذه المناسبة محطة تاريخية، خُلد فيها خروج آخر جندي بريطاني من جنوب الوطن.

وأكدوا أن الاحتفال بعيد الاستقلال يعد رسالة واضحة لقوى العدوان والمرتزقة والعالم أجمع، بأن أحرار اليمن ماضون في نهج التحرير ومقاومة المستعمرين الجدد، ومواجهة كل المؤامرات الهادفة إلى النيل من الوطن أرضاً وإنساناً.

وأشاروا إلى أن ممارسات المحتل الجديد وانتهاكاته بحق أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية تحتم على كل أبناء الشعب اليمني تعزيز التكاتف وتوحيد الصفوف لمواجهة قوى الاحتلال.. مؤكدين أن اليمن لم ولن يكون أرضاً مستباحة لأي غزو أو تدخل خارجي.

وأكد بيان صادر عن أبناء مديرية القبيطة، استمرار الشعب اليمني في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الآباء والأنصار والفاتحون، مستلهمين القيم القرآنية التي رسخت الهوية الإيمانية الأصيلة، والتي عبّر عنها النبي الكريم بقوله: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وجدد موقف الثبات واليقظة والاستعداد لمواجهة الأعداء عسكرياً وأمنياً وعلى مختلف المستويات الرسمية والشعبية.. مشدداً على أن الشعب اليمني باق على عهده في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وسائر شعوب الأمة المظلومة، وواثق بوعد الله بزوال الكيان الصهيوني المؤقت وأن العاقبة للمتقين.

ووجه البيان التهاني والتبريكات لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، ولأبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً، بمناسبة ذكرى الجلاء الخالدة التي طرد فيها اليمنيون الإمبراطورية البريطانية بعد احتلال دام 128 عاماً.

وأشار أن هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان تضحيات الشهداء والأبطال الذين أسقطوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها “لا تغيب عنها الشمس”، ورحلوها تجر أذيال الهزيمة.. مشدداً على أن مصير كل الطغاة والمستعمرين، وفي مقدمتهم الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأدواتهم في المنطقة، هو الزوال مهما طال زمن طغيانهم.

ولفت البيان إلى أن الشعوب، مهما بلغ فارق القوة بينها وبين المحتل، قادرة على صناعة الانتصار عندما تتوحد صفوفها وتستند إلى إرادة صلبة وثقة صادقة بالله.

وأكد أن ملحمة الجلاء تمثل رمزاً للفداء والتضحية والبطولة، وفي الوقت ذاته تكشف خيبة وخيانة من تآمروا مع المحتل وسهلوا مهمته.. مشدداً على أن مصير كل محتل هو الرحيل، وأن العبرة لمن يعتبر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشعب الیمنی

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟