أجرى رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، اليوم الأحد، زيارة ميدانية إلى كلية الهندسة العسكرية في بلدية تاجوراء، رفقة مستشار لجنة الأمن القومي في المجلس عادل عبد الكافي، ومدير مكتب المتابعة ودعم القرار الحسين بن سعيد.

واستقبل الوفد آمر الكلية عبد الناصر طريش، ووكيل عام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية محمد التركي، ورئيس المركز الليبي المهني المتقدم لتقنيات اللحام طارق أبوزويدة، وعميد بلدية تاجوراء خالد الأزرق.

وتم خلال الزيارة بحث أوضاع الكلية والتحديات التي تواجهها، وسبل تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يعزز دورها في دعم التعليم العالي والقطاع العسكري.

ووضع آمر الكلية رئيس المجلس في صورة الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي 2026/2025، والمتطلبات الضرورية لتجاوز الصعوبات التي تعرقل العملية التعليمية.

وعبّر تكالة عن دعم المجلس الأعلى للدولة للكلية باعتبارها مؤسسة أكاديمية مهمة داخل المنظومة العسكرية، مؤكدًا ضرورة توفير الإمكانات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها التعليمية والتدريبية، وبما يعزز دورها الوطني في رفد الجيش الليبي بالكوادر المتخصصة.

وتُعد كلية الهندسة العسكرية في تاجوراء إحدى المؤسسات التعليمية المتخصصة في إعداد الكوادر الفنية والهندسية داخل المؤسسة العسكرية الليبية، وقد لعبت دورًا مهمًا خلال عقود في توفير مهندسين وفنيين في مجالات متعددة.

وتواجه المؤسسات العسكرية التعليمية في ليبيا تحديات تتعلق بالبنية التحتية والتجهيزات والاعتماد الأكاديمي بعد سنوات من عدم الاستقرار، فيما تسعى الجهات الحكومية إلى إعادة تأهيلها لضمان جاهزيتها ورفع مستوى التدريب والتعليم العسكري.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: المجلس الأعلى للدولة تاجوراء حكومة الوحدة الوطنية رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة طرابلس كلية الهندسة العسكرية

إقرأ أيضاً:

تسهيلات جديدة في قانون التصالح.. خصم 25% وتقسيط حتى 5 سنوات لتقنين أوضاع العقارات

تواصل الدولة جهودها لتشجيع المواطنين على تقنين أوضاع العقارات المخالفة، من خلال تطبيق منظومة متكاملة للتصالح في مخالفات البناء تستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق الدولة ومراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين. 

وفي هذا الإطار، تضمن قانون التصالح في مخالفات البناء رقم 187 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية مجموعة من التيسيرات والإجراءات المرنة التي تسهل على المواطنين استكمال إجراءات التصالح والحصول على المستندات القانونية اللازمة دون تحمل أعباء مالية كبيرة.

وتأتي هذه التسهيلات في ظل الإقبال المتزايد من المواطنين على تقديم طلبات التصالح بهدف توفيق أوضاع عقاراتهم، خاصة مع ما يوفره التصالح من مزايا قانونية تضمن استقرار الملكية وتمنح العقارات وضعًا قانونيًا معتمدًا يتيح لأصحابها الاستفادة الكاملة منها في مختلف المعاملات الرسمية.

ويعد الجانب المالي أحد أهم العناصر التي حرص القانون على تنظيمها بصورة مرنة، حيث أتاحت اللائحة التنفيذية أكثر من نظام للسداد بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية المختلفة للمواطنين، ويمنحهم حرية اختيار الآلية الأنسب وفقًا لقدراتهم المالية.

محافظ القليوبية يوجه بتسريع وتيرة العمل في طلبات التصالح علي مخالفات البناء

الموافقة على طلب التصالح

ووفقًا للمادة 15 من اللائحة التنفيذية لقانون التصالح، يمكن لصاحب الطلب الاستفادة من خصم يصل إلى 25% من إجمالي قيمة مقابل التصالح في حال سداد المبلغ بالكامل دفعة واحدة خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا من تاريخ الموافقة على طلب التصالح، وهو ما يمثل حافزًا ماليًا مهمًا للراغبين في إنهاء الإجراءات بشكل سريع.

كما سمحت اللائحة بسداد المبلغ المتبقي بعد دفع مقدم جدية التصالح على أقساط دورية تمتد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، دون تحميل المواطن أي فوائد إضافية، الأمر الذي يخفف من الأعباء المالية ويتيح الفرصة لعدد أكبر من المواطنين لاستكمال إجراءات التصالح.

وفي إطار منح مزيد من المرونة، أجاز القانون مد فترة التقسيط إلى أربع أو خمس سنوات للراغبين في توزيع الالتزامات المالية على فترات أطول، على أن يتم تطبيق فائدة سنوية يحددها وزير المالية وفقًا لسعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزي المصري.

وشددت اللائحة التنفيذية على ضرورة الالتزام بمواعيد سداد الأقساط المحددة، حيث يترتب على التأخر في سداد قسطين متتاليين اعتبار طلب التصالح كأن لم يكن، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ما لم يقدم صاحب الطلب أسبابًا ومبررات تقبلها الجهة الإدارية المختصة.

3 خطوات لتحويل العداد الكودي لقانوني بعد التصالح

ويرى متخصصون في الشأن العقاري أن هذه التيسيرات تمثل خطوة مهمة نحو تشجيع المواطنين على إنهاء أوضاع المخالفات القائمة، خاصة أن التصالح لا يقتصر على تسوية المخالفة فحسب، بل يمنح العقار وضعًا قانونيًا مستقرًا ويزيد من قيمته السوقية، فضلًا عن تمكين المالك من إجراء مختلف التصرفات القانونية عليه دون معوقات.

كما يتيح تقنين الأوضاع إمكانية تسجيل العقار والتعامل عليه بالبيع أو الشراء أو التوريث بصورة قانونية، بالإضافة إلى الاستفادة من الخدمات المصرفية والحصول على التمويل أو القروض بضمان الوحدة العقارية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حركة السوق العقارية والاستثمار في القطاع العقاري.

وتؤكد التسهيلات التي تضمنها قانون التصالح ولائحته التنفيذية توجه الدولة نحو تحقيق التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين، بما يسهم في تسريع وتيرة تقنين الأوضاع المخالفة، ودعم جهود الدولة في حصر وإدارة الثروة العقارية، وتعزيز الاستقرار القانوني للعقارات في مختلف المحافظات.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • استيقظت ولم أجد أحدا بجواري.. صبري عبد المنعم يبكي بسبب أوضاع الفنانين
  • تسهيلات جديدة في قانون التصالح.. خصم 25% وتقسيط حتى 5 سنوات لتقنين أوضاع العقارات
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الهندسة ويرصد 5 حالات غش
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات