صمت إسرائيلي إزاء الاشتباك الأخير في سوريا وتحذيرات من تصعيد واسع
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تلتزم قيادة الاحتلال الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، بالصمت إزاء الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في بيت جن جنوب سوريا، وأدت لإصابة ستة جنود إسرائيليين، وسط تقديرات أمنية في تل أبيب تحذر من أن الواقعة قد تتحول سريعا إلى تصعيد عسكري واسع.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، وقعت الحادثة خلال اشتباك دار بين قوة إسرائيلية ومسلحين في منطقة بيت جن السورية، على مسافة تقارب 11 كيلومترا من الحدود.
وجرى تنفيذ العملية استنادا إلى معلومات استخبارية، حيث تقول الرواية الإسرائيلية إنها كانت تستهدف اعتقال مجموعة من عناصر "الجماعة الإسلامية"، التي تتهمها إسرائيل بالتخطيط لشن عمليات ضدها.
وانتهى الاشتباك بمقتل عدد من المسلحين واعتقال آخرين، فيما أصيب ستة جنود إسرائيليين، بينهم ثلاثة بحالة خطيرة، وفق الرواية الإسرائيلية.
وفي المقابل، ذكرت مصادر سورية أن تبادل النار أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 14 شخصاً، ورغم خطورة الحادثة واحتمالات تحولها إلى أزمة سياسية وأمنية، لم يصدر نتنياهو أي بيان، كما التزم وزير الحرب يسرائيل كاتس الصمت، خلافا لعادته في التعليق عبر منصات التواصل.
وترجح تقديرات إسرائيلية أن هذا الصمت يعود لرغبة بنيامين نتنياهو في تجنب أي خطوة قد تُغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى لإنشاء تفاهمات أمنية بين إسرائيل وسوريا في إطار مبادرته لتحقيق ما يسميه "سلاماً إقليمياً".
كما تشير التقارير إلى أن دولة الاحتلال تخشى أيضاً من استفزاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ظل تزايد انخراط أنقرة في المشهد السوري خلال الفترة الأخيرة.
وتفيد التقديرات بأن حكومة الاحتلال تلقت الحادثة على أنها تطور مفاجئ استخباراتيًا، وسط قلق من احتمال تسريب معلومات حول تحرك القوة الإسرائيلية، أو وجود تهاون من جانب النظام السوري في التعامل مع مجموعات مسلحة كحماس والجهاد الإسلامي تنشط داخل الأراضي السورية.
وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن الحكومة السورية كانت على علم بالقوة المسلحة في بيت جن، لكنها "اختارت عدم التحرك ضدها".
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل وجّهت رسائل شديدة اللهجة إلى دمشق، مؤكدة أنها لن تسمح بتمركز أي قوى معادية قرب الحدود، ومشددة في الوقت ذاته على أن الوضع داخل سوريا غير مستقر ولا يتيح التوصل إلى أي تفاهمات حالياً، وأشارت المصادر إلى أن الحادثة "تؤكد ضرورة عدم الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، خصوصًا جبل الشيخ".
ورغم خطورة الواقعة، لم تعقد أي مشاورات أمنية أو سياسية عاجلة بعدها، إذ واصل وزير الحرب برنامجه اليومي بشكل اعتيادي، وشارك حتى في فعالية خاصة بمدينة الرملة..
وتظل الأوساط الأمنية في إسرائيل متوجسة من تداعيات الحادثة واحتمال امتداد السجال الميداني في سوريا إلى جبهة أوسع، في ظل استمرار غياب الموقف الرسمي من جانب القيادة السياسية حتى اللحظة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإسرائيلي نتنياهو سوريا سوريا إسرائيل نتنياهو أخبار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
انتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع في السنوات الأخيرة بسبب هوس الترند خاصة بعد نشر العديد من الفيديوهات التي تكشف فوائده، بعد أن كان يقتصر سابقا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح مكونا هاما للعديد من المنتجات الغذائية المتنوعة مثل الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وبعض المخبوزات.
ووفقا لموقع روسيا اليوم هذا التوسع السريع في الاستخدام وضع ضغوطا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وكشفت تقارير حديثة أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونه لديهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركّز بروتين مصل اللبن عالي البروتين لأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات المصنعين لمواكبة الطلب على مصل البروتين.
ووفقا لموقع ديلي ميل أدى هذا الوضع إلى تغييرات في الصناعة؛ إذ أوقفت بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى استخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء، أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ولكن مشكلة هذه البدائل أنها لا تعطي نفس النتائج حيث الطعم أو القوام فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب ل "نشارة الخشب".
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه وهي عملية معقدة.
بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشاكل هضمية لدى البعض كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل بطيء ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعد مصل اللبن بروتينا كاملا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويمتص بسرعة مما جعله الخيار المفضل للرياضيين.
ومن المتوقع أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
و يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها فيمكن أن يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح واستمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والسمك ولحم البقر قليل الدهن والزبادي اليوناني والفاصوليا والدجاج والعدس .