البابا لاون يصل لبنان في المحطة الثانية من زيارته الرسولية الأولى|صور
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وصل قداسة البابا لاون الرابع عشر، إلى مطار بيروت - رفيق الحريري الدولي، في المحطة الثانية من زيارته الرسولية الأولى، منذ بدء حبريته.
ويُكرّس الحبر الأعظم فترة ما بعد ظهر اليوم للقاءات المؤسساتية، والتي ستتميّز بكلمة يلقيها أمام السلطات، حيث ستُختتم هذه الزيارة يوم الثلاثاء المقبل، الموافق الثاني من ديسمبر الجاري.
وفي سياق منفصل ، نظمت لجنة الشباب الإيبارشي يومًا تكوينيًا لشباب وشابات الإيبارشيّة، وذلك ببطرخانة الأقباط الكاثوليك، بطهطا.
شارك في اللقاء الأب بولس سنادة، مسؤول لجنة الشباب بالإيبارشية، حيث تضمن اليوم صلاة المسبحة الوردية، والترانيم الروحية، كما ألقى الدكتور مايكل الديب محاضرة بعنوان "معوّقات الشباب في الوقت الحالي"، تناول فيها كيفية انتقال الشاب من مجرد العيش إلى حياة مثمرة.
تضمن اليوم أيضًا مجموعة من الألعاب الهادفة. في الختام، قدمت اللجنة الشكر لله، الأب المطران، وجميع من ساهم في إنجاح هذا اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا لاون البابا لاون الرابع عشر الكاثوليك صلاة المسبحة الوردية قداسة البابا لاون البابا لاون
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.