تفاصيل حفل النجم الأمريكي براين ماكنايت بالمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يستعد النجم الأمريكي الشهير براين ماكنايت لتقديم حفل استثنائي في 12 ديسمبر المقبل داخل المتحف المصري الكبير، في أول ظهور فني له بمصر، ليقدّم أمسية موسيقية مميزة في واحد من أهم مواقع التاريخ العالمي.
براين ماكنايت يشتهر بتقديمه لموسيقى الآر آند بي، وقد أصدر أولى أغانيه المنفردة عام 1992 بعنوان "The Way Love Goes"، والتي مهدت لطرح أول ألبوم استوديو له "Brian McKnight" في العام نفسه.
وفي العام التالي، قدّم دويتو "Love Is" مع فانيسا ويليامز ضمن الموسيقى التصويرية لمسلسل Beverly Hills, 90210، وحققت الأغنية نجاحًا واسعًا بوصولها إلى المركز الثالث في القائمة.
كما حققت أغنيته المنفردة "You Should Be Mine (Don't Waste Your Time)" عام 1997، بمشاركة ماسي، حضورًا قويًا ضمن المراكز العشرين الأولى، وكانت مقدمة لألبومه الثالث "Anytime" الصادر في العام نفسه، وهو آخر أعماله مع شركة ميركوري قبل انتقاله إلى موتاون.
وفي عام 1999، طرح أغنيته الأشهر "Back at One" وجاءت الأغنية ضمن ألبوم حمل الاسم نفسه، والذي كان بداية سلسلة من أربعة ألبومات متتالية دخلت جميعها ضمن المراكز العشرة الأولى في قائمة بيلبورد 200، وهي "Superhero" (2001)، و"U Turn" (2003)، و"Gemini" (2005). أما ألبومه التاسع "Ten" الصادر عام 2006 فكان آخر أعماله مع شركة تسجيل كبرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: رصد 43 سلوكا سلبيا وحملة لإعادة ترسيخ احترام الكبير في المجتمع المصري
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن احترام الكبير هو من أهم ما يميز المجتمعات الحية، موضحًا أن الوزارة بدأت العمل على هذا الملف بعد رصد ممارسات مقلقة، مضيفًا: «ده ضمن مبادرة صحح مفاهيمك اللي رصدت بالفعل 43 سلوك سلبي في المجتمع المصري بالتعاون بين وزارة الأوقاف وأكثر من 15 وزارة ومؤسسة ومركز»، مشيرا إلى أن المجتمع المصري شاب بطبيعته، لكن «ده ما ينفعش يقابله عدم اهتمام بالكبير أو عدم توقير للكبير».
وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن بعض السلوكيات التي تم رصدها تشمل: «الاعتداء على الكبير بدنيًا أو لفظيًا، عدم الإصغاء لحديثه، المصافحة دون اهتمام، وعدم إعطائه قدره واحترام خبراته»، مشيرا إلى أسباب عدة تؤدي لهذه الظاهرة مثل «الضعف التربوي، وحالة من الاستعلاء، وحالة اجتراء شديد، وأحيانًا عدم حياء من الخطأ»، كما حذر من الآثار المترتبة مثل «انتشار القسوة، وعزلة كبار السن، وإهمال خبراتهم التي لا تُكتسب من الكتب».
دور المناهج التعليميةوكشف «رسلان» عن آليات معالجة الظاهرة، قائلًا: «نتكلم عن دور المناهج التعليمية، وحسن التربية منذ الصغر، والحوار والتواصل الدائم بين الأجيال»، مضيفا أن المؤسسة الدينية تقوم بدور محوري عبر التوعية في المساجد، مع امتداد الجهود إلى الأندية الاجتماعية والرياضية، مشيرًا إلى أهمية زيارات دور المسنين واحتضانهم.