برلماني: التسهيلات الضريبية خطوة مهمة لبناء اقتصاد تنافسي وجاذب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أشاد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات رئيس الجمهورية بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية، مؤكداً أن تلك الخطوة تمثل نقلة مهمة في مسار إصلاح المنظومة المالية للدولة، وتؤسس لمرحلة جديدة من العلاقة بين الدولة والمستثمرين تقوم على الشفافية وتحقيق مصالح جميع الأطراف.
. والنواب: حان الوقت لعودة حجر رشيد وكل كنوزنا المسروقة
وقال موسى:" إن إطلاق الحزمة الضريبية الجديدة يعكس إصرار القيادة السياسية على مواصلة تحديث وتطوير منظومة الضرائب، باعتبارها أحد أهم أدوات الدولة لتنظيم بيئة الاستثمار وتحفيز النشاط الاقتصادي.
وأكد أن التركيز الرئاسي على بناء علاقات قائمة على الثقة والمصداقية واليقين يمثل تحولاً جوهريًا، لأنه يضمن للمستثمرين الاستقرار والوضوح في الإجراءات، وهو ما يعد معيارًا بالغ الأهمية لاتخاذ القرارات الاستثمارية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن تحسين الخدمات الضريبية للممولين والمستثمرين سيؤدي إلى تقليل البيروقراطية وتسريع الإجراءات، مما يخلق بيئة أعمال أكثر انفتاحًا وقدرة على جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، مشيرا إلى أن الدولة تضع في اعتبارها ضرورة خلق مناخ استثماري متطور ينافس الأسواق الإقليمية، وأن التسهيلات المعلنة تأتي استكمالًا لإجراءات إصلاحية واسعة نفذتها الحكومة في السنوات الأخيرة.
وأكد موسى، أن الاجتماع الذي عقده الرئيس مع رئيس الوزراء ووزير المالية يعكس حرص القيادة السياسية على المتابعة الدقيقة لكل تفاصيل الملف الضريبي، بما يضمن تنفيذ الإصلاحات بفاعلية وسرعة، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك بخطى واضحة نحو بناء اقتصاد إنتاجي قادر على خلق فرص عمل جديدة وتحقيق معدلات نمو مستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد إبراهيم موسى مجلس الشيوخ التسهيلات الضريبية الثانية الحزمة الضريبية
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.