أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن يوم الـ27 يناير يمثل حدثاً خاصاً وهاماً لمصر بكافة اطيافها حيث تحتفل مصر بيوم البيئة الوطنى وهو اليوم الذى تم أختياره ويوافق صدور أول قانون للبيئة رقم 4لسنة 1994،موضحةً أن كل الدول أصبحت تحدد يوماً يوافق حدثاً بيئياً مميزا لديها للإحتفال باليوم الوطنى لها .

 

جاء ذلك خلال كلمتها خلال الإحتفال بيوم البيئة الوطنى تحت شعار مصر في مسارها نحو الأخضر ( الصناعة الخضراء)  ، والذي يتزامن  مع الاحتفال بمرور ٢٥ عاما  على عمل برنامج التحكم في التلوث الصناعي التابع لوزارة البيئة، وذلك بحضور الدكتور هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والنائب طلعت السويدي  رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب والمهندس عبد الخالق عياد رئيس لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ  والسيد كريستين برجر سفير الاتحاد الأوروبي، والسيدة إلينا أنوفا الممثل المقيم والمنسق لبرنامج الأمم المتحدة، وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص  ولفيف من الإعلامين، وقيادات وزارة البيئة بجهازيها .

 

وأوضحت وزيرة البيئة ان الأحتفال بيوم البيئة الوطنى ليس الهدف منه هو عرض إنجازات الحكومة المصرية بل الهدف هو إظهار اهمية الشراكة فى تحقيق الاهداف فكل ما وصلنا له فى العمل البيئى ما كان لنا أن نصل له إلا بدعم الشركاء سواء القطاع الخاص أو الحكومى أو منظمات المجتمع المدنى ، مُشيرة إلى أن اليوم يعبر عن الصناعة وكيف كان القطاع الصناعى شريكاً فى تنفيذ الإشتراطات البيئية، وسيتم تنفيذ أحداث بيئية مختلفة على مدار الأسبوع .

 

تطوير العمل البيئى

 

وذكرت، أن مشوار  تطوير العمل البيئى ووضعه على أجندة اولويات الحكومة المصرية بدأ عام 2019 عندما طلب رئيس الجمهورية تطوير القطاع البيئى ليصبح مساهم فى الإنتاج المحلى ، بحيث تصبح البيئة داعم للإستثمار ، وليس معرقل لها، مُشيرةً أن المشوار  شهد تحدياً كبيراً  حيث بدأ المشوار وسط أزمة كوفيد والتحديات الأقتصادية الصعبة التى خلفتها الأزمة ، ولكن أستطاعت الدولة تحقيق الأهداف ودمج البعد البيئى فى كافة قطاعات الدولة وتخضير موازنة الدولة.

 وأضافت ، أنه كان  لرئيس الوزارء دوراً كبيراً فى دعم منظومة المخلفات ورفع رسوم المحميات ، حيث وصلت إيرادات المحميات إلى 1600%,خلال 4أعوام ، وبجانب الاستراتيجيات وتخطيط الموازنة بدأنا على العمل على عدة   مبادرات كمبادرة حياة كريمة  والتى تم نقلها لإفريقيا ، وقد ساهم التعاون بين الوزارات فى دفع الملف البيئى إلى الأمام تحقيق اهداف  التنمية المستدامة فكان لوزارة التخطيط دوراً كبيراً منذ بداية المشوار وخاصة فى دمج البعد البيئى ووضع معايير الأستدامة البيئية ، كما دوراً هاماً فى دعم عملية التحول الأخضر و جلب التمويلات والتحضير لمؤتمر COP27، و إطلاق برنامج نوفى الذى خرج من قلب  الإستراتيجية الوطنية  للتغيرات المناخية .

 

واستعرضت وزيرة البيئة حجم الإستثمارات التى حصل عليها القطاع الصناعى ، حيث وصل عدظ الاستثمارات التى حصل عليها القطاع الصناعى إلى 550مليون يورو ، كما وصل عدد الاستثمارات خلال أخر عام إلى 130مليون يورو لدعم الصناعة من  اجل تحقيق التوافق البيئى ، كما حصلت القطاع الصناعى على 96مليون يورو لظعم كفاءة استخدام الموارد ، وكل هذه الاستثمارات من أجل تحفيز القطاع الصناعى .

 

وتقدمت وزيرة البيئة بالشكر للدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط فى المرحلة الثانية  لتصديقها على القرض الخاص بدعم الصناعة الخضراء الذى يصل إلى 150يورو لدعم القطاع الخاص بنهاية العام بالتعاون مع البنك الاهلى وعدد من البنوك الأخرى ، مشيرةً إلى ان الهدف من التعاون مع البنوك مبنك الاستثمار الاوروبى وبنك التعمير الالمانى ، أننا نساعد الصناعة على مواكبة ما يحدث فى العالم الخارجى من تقليل للإنبعاثات ، إعادة تدوير المياة.

 

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد  ان الشريك الثاني  من ضمن شركاء التنمية هو اللواء هشام أمنة وزيرة التنمية المحلية  الذي تعاون بشكل واسع في ملفين هامين  ملف المخلفات الصلبة البلدية وملف  البلاستك وبالتعاون مع الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتعاون الدولي لتنفيذ كافة المشروعات الخاصة بتنفيذ البنية التحتية والتى وصلت إلى ما  يقرب ٧ مليار جنية  ما بين محطات وسيطة ومدافن صحية ومصانع لبدأ هذه المنظومة، وقد حققنا إنجازاً كبيراً فى هذا المجال، حيث وصل كان عدد المدافن عام ٢٠١٩  ٢ مدفن صحي وأصبح لدى مصر الان ٢٤ مدفن صحي  ، وقد تم إبرام عقوظ مع  القطاع خاص فى القاهرة و  الإسماعيليية وبورسعيد والإسكندرية لتنفيذ عمليات النقل والجمع والتشغيل والدفن الامن ، وذلك يدل على ان ملف البيئة هو ملف تشاركي يضم كافة الوزارات من اجل تحقيق هدف واحد.

وأضافت وزيرة البيئة أن مجلس النواب  لعب دورا هاما في منظومة المخلفات وأشادت بدور النائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب  حيث تم تنظيم ١٤ اجتماع لقانون تنظيم إدارة المخلفات ، وكذلك لجنة الإدارة المحلية تواجدت ب ٤٥ جلسة تشاورية ، حيث كان لمجلس النواب المصري  دورا كبيرا في نجاح منظومة المخلفات وان القطاع الخاص لم يكن سيتواجد لولا وجود حوافز في أداة تشريعة او منظومة  تحدد الأدوار والتخطيط لولا وجود مجلس نواب  لما تم اعتماد قانون منظومة المخلفات مُشيدة  بجهود المهندس عبد الخالق عياد رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ بالتعديلات الخاصة بقانون البيئة، مُقدمةً الشكر لكافة الوزراء  كوزيرة الخارجية  والزراعة والرى والثقافة  وجميع الوزراء فى التعاون سوياً لإنجاح مؤتمر المناخ Cop27وذلك  تحت قيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسي  القيادة الواعية التى تعى اهمية الملف البيئى ، حيث كانت الرحلة طويلة ولكن حققنا خلالها نجاحات عديدة .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة يوم البيئة الوطني رئیس لجنة الطاقة والبیئة منظومة المخلفات القطاع الصناعى وزیرة البیئة القطاع الخاص بیوم البیئة

إقرأ أيضاً:

بيوم التضامن العالمي.. مغاربة يحيّون صمود الشعب الفلسطيني

الرباط – شارك آلاف المغاربة في وقفات بعدة مدن، امس السبت، تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتحية لصمودهم ورفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

الوقفات دعت إليها هيئات مدنية مثل “الجبهة المغربية لدعم فلسطين”، و”المبادرة المغربية للدعم والنصرة”، بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الذي يوافق 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

ومن بين المدن التي شهدت هذه المظاهرات، العاصمة الرباط والقنيطرة (غرب)، وتاوريرت ووجدة (شرق)، والعرائش (شمال).

وذكر مراسل الأناضول، أن المحتجين رددوا شعارات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية.

ومن بين الشعارات التي رددها المحتجون: “تحية مغربية لفلسطين الأبية”، و”عاشت المقاومة”، و”عاشت فلسطين”، و”تحية مغربية، مقاومة أبية”.

ورفع المشاركون صور بعض رموز غزة من صحفيين، مثل الراحلين أنس الشريف وصالح الجعفراوي، بالإضافة إلى لافتات مثل: “أوقفوا الإبادة والتجويع، الحرية لفلسطين”، “نساء الرباط والنواحي ينددن بالعدوان الصهيوني الغاصب على فلسطين بمشاركة دول غربية”، و”مساندة دائمة ولا مشروطة للمقاومة الفلسيطنية”.

كما نظمت الهيئات لقاءات ومهرجانات للتعريف بالقضية الفلسطينية، وضرورة الاستمرار في إسناد الفلسطينيين.

ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، يحييه العالم في 29 نوفمبر من كل عام، وهو مناسبة اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1977 لإظهار الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

وتأتي هذه الذكرى، بعد حرب إبادة شنتها تل أبيب على قطاع غزة واستمرت عامين، خلفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار هائل قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • بيوم التضامن العالمي.. مغاربة يحيّون صمود الشعب الفلسطيني
  • ياسمين فؤاد تضع خريطة جديدة للتعامل مع التصحر والأمن الغذائي
  • اليوسف يستعرض جهود تطوير الصناعات الوطنية وتحسين البيئة الأعمال الصناعية
  • دراسة تكشف دورا للشعر الأحمر.. لماذا لا تلتئم بعض الجروح؟
  • الفاسي: الشراكة الأورومتوسطية تحتاج للحوار والعمل لتحقيق مصالح الشعوب
  • رستم: الشراكة بين القطاع الطبي والمؤسسات الرسمية تصب في مصلحة المواطنين
  • وزيرة التربية ترحب بزيارة البابا وتؤكد أهمية دور الدولة في حفظ التنوع والسلام
  • وزيرة التخطيط: 98% من نشاط السياحة يشرف عليها القطاع الخاص
  • أبي رميا زار وزيرة البيئة وبحث معها في ملفات النفايات
  • الاحتلال يقتحم البيرة ونعلين ودورا القرع برام الله